أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 5 مايو، 2015

أستاذ لم يتوصل بمستحقاته منذ 7 سنوات وغيابه يقابل بتزوير الإمتحان بكلية سلوان

Erspress.com

في خبر مثير، علت إلى سطح الأحداث داخل الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، سلسلة من أعمال مشينة وسلوكات شنيعة حد العبودية والتعامل اللاإنساني، منها نبأ غياب أستاذ شعبة الدراسات الإسبانية أجبر على مقاطعة إعطاء الدروس بالكلية المذكورة بسبب التلاعب فيما يخص مستحقاته العدمية التي لا تتعدى 600 درهم شهريا، والتي حدثت فيها تلاعبات خطيرة وفق مصادر موثوقة، كشفت أنه كان يتوصل بشيكات تحمل أقل من نصف مستحقاته عن كل 96 ساعة بشكل نصف سنوي، وعلى مدى ثلاث سنوات معتقدا أن تسوية مستحقاته تبقى مسألة وقت لا غير، إلا أن المسألة أصبحت معقدة أكثر إثر عدم توصله بمستحقاته نهائيا طوال اربع سنوات.

الوضعية المادية المتأزمة التي دخل فيها الأستاذ المعني، والتبريرات الغريبة التي تم إسكاته بها، كما هو الأمر للإقتراحات الخطيرة التي إقترحت علية من قبل الإدارة، أزمت علاقة الأستاذ المتخرج من جامعة كومبلوتينسي بمدريد، والذي يحضر أطروحة دكتوراه تأجل نقاشها بسبب ذات الازمة التي استمرت سبع سنوات، مع إدارة الكلية، إثر عدم إلتحاقة بالكلية الذي صادف الإمتحانات الإستدراكية التي يخوضها طلبة الشعبة بكل اقسامها، مما إضطر بإدارة الكلية بالتنسيق مع بعض أساتذة الشعبة كما تروي المصادر ذاتها، إلى تزوير الإمتحان من خلال تكليف أستاذ آخر زميل له، بإعطاء الأسئلة للطلبة نيابة عن الأستاذ المتخصص في المادة التي أسندت إليه مهمة تدريسها، وتوقيع أوراق الإمتحانات في غيابه لتسوية الإشكال الذي خلقه غيابه المرتبط مع الوضعية المادية خاصة كونه يلتحق بالكلية يوميا قادما من أبعد مسافة داخل الإقليم .
المصادر كشفت كذلك عن أمور خطيرة تكشف النقاب عن تلاعبات ممنهجة داخل الإدارة تشمل عدة مستويات ، كان الأستاذ الذي تعرض لمحاولة إستدراجه للمشاركة فيها، قد رفضها جملة وتفصيلا بالنظر إلى خطورتها، بما أن الإدارة سائرة في ذات النهج منذ سنوات يؤكد المصدر الذي افاد ايضا بوجود تلاعبات مالية على مستوى التسيير، عنوانها الكبير يتجلى في التعامل مع المال العام باعتباره مالا خاصا، يصرف حسب منطق الزبونية والمصالح الشخصية. 
إلى ذلك تؤكد مصادرنا أن الإمتحانات الإستدراكية لأبريل 2015 جرت في زمن الغياب الإضطراري للأستاذ، بسبب الإهمال المادي الذي تعمدته الكلية ضده، من خلال صفقة خطيرة حدثت على حساب الطلبة داخل الشعبة أبطالها بعض الأستاذة "زملاء" له وإدارة الكلية، حيث عمدوا إلى إعداد أسئلة الإمتحان وتقديمها للطلبة كأسئلة للأستاذ المتخصص المهمل من قبل الإدارة، كما عمد أستاذ بنفس الشعبة إلى الإتصال به هاتفيا يوم واحد قبل موعد الإمتحان يستنطقه عن الأسئلة المفترضة إعتمادها في الإمتحان، خاصة على مستوى مادة المسرح التي يبقى الأستاذ هو مدرسها ومبتكرها من الأصل لغيابها بالكلية ولتخصصه ايضا، وقد إعتبرت المصادر ذلك تزويرا خطيرا للإمتحانات بالنظر وبشكل خاص إلى الطلبة الذين سيحصلون على نقط أقل بالنظر إلى غياب جميع وسائل تقييم الطالب، منها الأبحاث خارج الأوقات الدراسية والمشاركة المباشرة للطلبة داخل القسم، حيث يحق لهم الإحتجاج نظرا لعدم تخصص الاستاذ الممتحن والمصحح، الأمر الذي يكشف عن تعاملات لا أخلاقية بالتنسيق مع " إدارة كلية جامعية " إقترحت على الأستاذ المتضرر في إنحطاط أخلاقي غير مسبوق وعبر اتصال هاتفي، أن تمنحه 150 درهم ليلتحق بها يوم الإمتحان بعد تشكي الأستاذ من وضعيته المادية المتأزمة إلى حد كبير، وهو الأمر الذي كشف عن نية الأستاذ التوجه نحو السيد وكيل الملك .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013