أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 7 مايو، 2015

مواطني آيث شيشار يتجاوزون ممثليهم ويفاوضون المجلس مباشرة


Erspress.com
في ظاهرة غريبة من الناحية السياسية، تجاوز مواطني الجماعة القروية آيث شيشار ممثليهم الرسميين لدى المجلس، باختيارهم التفاوض بشكل مباشر مع المجلس حول العديد من المشاريع المعلقة والقضايا التي تهم الساكنة، الأمر الذي يكشف حقيقة ممثلين لا يتمتعون بأية ثقة لدى ناخبيهم أو بالأحرى مواطنيهم داخل دوائرهم، حيث يعلو صوت اعتبارهم خونة وبيادق في كل تصريح لساكنتهم وهي تحتج أمام مقر الجماعة للدفاع عن مصالحها العامة، فيما إختار هؤلاء العمل على مصالح شخصية لا تليق بسمعة ممثلين إنتخابيين أغلبهم أميين وجهلة يؤثثون سياسة المخزن المركزي بالمجلس الجماعي للتحكم في المواطنين في إطار محاربة التغيير نحو دولة المؤسسات الديمقراطية المفصولة السلط، وقانون المحاسبة والإستقلالية الحقيقية للمنتخب . 
المواطن الأوشيشاري لم يعد يعترف بوجود ممثل شرعي له بالمجلس، وإن كشف بذلك عن تناقض يضع ثقته موضع شك وهو يفاوض نفس المجلس الذي ينتمي إليه ممثليه، علما أن الأمر في حقيقته يبقى خارج أيدي الممثلين الجماعيين بالنظر إلى المتاجرة التي ترافق تأسيس المجلس بخصوص أصوات الناخبين.
الإحتجاجات التي يتم احتواؤها بمفاوضات تنتهي إلى حيث بدأت في الغالب، تعالت مؤخرا لتعلن عن العديد من المشاكل التي تنتظر الحلول بالجماعة، على رأسها غياب المرافق الرياضية التي كشفت عن فضيحة سياسية خطيرة تتمثل في تنظيم شباب الجماعة، ملتقياته الكروية والرياضية بشكل عام فوق ملاعب مدينة مليلية التي يرفرف فرقها علم إسبانيا "والشعب المغربي يفكر في تحرير القدس من الإستعمار"، كما هو الحال لتنظيم ملتقيات مصغرة فوق أراضي غير معتمدة ، بالإضافة إلى معضلة وكارثة الواد الحار التي أججت غضب الساكنة بمنطقة إين علا ، هيذون، ماري واري وإيمادجاشن، بعد قيام المجلس بتأهيل المركز على مستوى البنية، ليكشف عن بناء أنابيب في حجم كبير تمهيدا لمشاريع التطهير مستقبلا.
ويرى المتتبعون لذات الإحتجاجات أنها تفتقر للتنظيم والتنسيق بشكل كبير، ساهم في تلاشي العديد منها أمام غطرسة المستفيدين من إحتوائها واستمرار الوضع على ما هو عليه في إطار دوامة فساد مالي تتستر عليه العديد من الجهات المستفيدة، كما هو الأمر لتجاهل ذات الساكنة لاحتجاجات شبابها الذي تمزقه الخلافات حول الزعامات الواهية التي يغذيها الضعف المعرفي والإلمام القانوني المنعدم بالشأن العام .
الشباب المحتج ووفق تحليلات المتتبعين دائما، لا يؤمن البتة بتوحيد الصف الإحتجاجي في إطار مخطط مرسوم، يضع نصب اعينه هدفا إستراتيجيا يخدم الجميع من خلال مجموعة أهداف يحققها من خلال توزيع الأدوار في كل منطقة على حدة، يكون رابطها القوي هو ذات الهدف الإستراتيجي، وبالإضافة إلى غياب الوحدة الإحتجاجية تطفو إلى سطح الأحداث مؤامرات لشباب ضد آخر بالتنسيق مع نافذين داخل الجماعة إما منتخبين أو غير ذلك، فيتم تجاهل مناطق واسعة ترزح تحت نار التخلف والفقر والجريمة الممثلة في ترويج المخدرات بالعلالي في غياب كامل للسلطة والمجلس الذي يقضي معظم أوقاته في تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين والإجتماعيين.












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013