أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 5 مايو، 2015

إستهتار غير مسبوق بالمواطنين في حملة "براكير" لأمراض العيون بالمستشفى الحسني



Erspress.com
"عمل جبان ووعود كاذبة"، هكذا عبّر المواطنون الغاضبون من إستهتار الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة بالناظور، بصحة وسلامة المدعوين المسجلين لإجراء عمليات جراحية حول العيون، في إطار الحملة التي نظمتها الجمعية بشراكة مع منظمة الهلال الأحمر المغربي بالناظور والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالناظور و بتعاون مع مؤسسة ” براكير ” ببرشلونة الإسبانية، وهي الحملة الطبية الثانية لفائدة مرضى العيون والتي كانت قد إنطلق موعدها الثلاثاء 28 أبريل لتستمر الى غاية 04 ماي الجاري ، و هي حملة لعمليات جراحية مجانية للعيون بإقليمي الناظور والدريوش تحت إشراف أطباء مختصين من مستشفى “براكير” بإسبانيا .

المنظمون الذين فتحوا ابواب التسجيل للآلاف من المواطنين الذين يعانون من النقص الحاد للخدمات الصحية المرتبطة بالعيون بالناظور، وهذا في إطار حملة إنتخابية سابقة لأوانها للحرضانيين الجدد، وجدوا أنفسهم مضطرين للتعامل مع جحافل المواطنين "النساء بشكل خاص" بطريقة إستهتارية غير مسبوقة، تتمثل في إهمال نساء في عقدهم الثامن لأزيد من عشر ساعات دون أن يستفيدوا من كذبة موصوفة تتمثل في إجراء عملية جراحية للعيون، سرعان ما تحولت إلى عملية لإزالة الغشاء الذي يحجب الرؤيا عن العين، وهذا في نفس الوقت الذي يستفيد فيه المقربون من ذات المنظمين من عمليات جراحية، تحدث عنها القائمين على الحملة فوصفوها بالناجحة في سفاهة غير مسبوقة مررت على حساب مواطن أمي فقير ومعدم، يجهل حقوقه المرتبطة بصحته في دولة تقيم أكبر المخيمات الطبية المتطورة في بلدان المنتمين لأيديولوجيا النظام السياسي المخزني.
هذا وقد إشتكى المئات من المواطنين من إهمال خطير لحقهم داخل المستشفى الحسني وهم في انتظار عملية جراحية باءت بالكذب وليس النجاح، كما إشتكوا من أطوار تدافع وتناطح ومناوشات مع رجال الأمن الذين تأثروا بنفوذ القائمين على الحملة لقمع المواطن المغبون والمغلوب على امره.
ونذكر في الختام أن الصحفيين الذين غطوا الحدث المهين لساكنة الناظور، قد تلقوا تعليمات بعدم نشر أية صورة من الخارج للجماهير الغفيرة التي توافدت على المستشفى الحسني، ولا صور عن الإحتجاجات التي حصلت إثر بروز سلوكات مشينة تتعلق بإجراء عمليات جراحية حقيقية للمقربين، وإهمال باقي المواطنين مع استفادة المحظوظين من عملية الغشاوة التي اصبحت موضوع الحديث بين المحتجين.










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013