أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 10 مايو، 2015

تحليلات حمضية وأشعة سينية تكشف هوية رمسيس الثاني الأمازيغية


Erspress.com
تطورات التحاليل التي أجريت على الفرعون رمسيس الثاني.
تم فحص المومياء في 1886 من قبل جاستون ماسبيرو والدكتور فوكيه، في أول تحقيق شامل للمومياء ونفذت التحقيقات مع وسائل رصد تفصيلي من الجسم، والقياسات المختلفة.
في عام 1974، ولتحديد أسباب وفاة رمسيس الثاني والمومياوات الأخرى، بما في ذلك مرنبتاح، أجريت التحقيقات تحت إشراف موريس بوكاي مع زملائه المصريين وعشرات المتعاونين الفرنسيين الآخرين في مختلف التخصصات الطبية. حيث تم إبلاغ النتائج لأكاديمية الطب والجمعية الفرنسية للطب الشرعي.
 كتابه : مومياوات الفراعنة والطب يعرض النتائج النهائية لبحثه.
وقد استخدمت العديد من التقنيات الحديثة، والاستكشافات الإشعاعية والتنظير، والتحقيقات في مجال طب الأسنان، والبحث المجهري، الطب الشرعي، وما إلى ذلك من الاكتشافات ذات أهمية كبيرة، كما تم استخدام أفلام الأشعة السينية ذات حساسية عالية سمحت بإظهار وجود ندوب خطيرة جدا أصابة فك رمسيس الثاني، كذلك آثار التهاب العظم والنقي واسعة في الفك السفلي المحتوي على الأسنان.
 يختتم موريس بوكاي أن هذه الإصابات ربما كانت  سببا لوفاة الملك الذي قد يكون أصيب بأمراض خطيرة أخرى  لم يتم كشفها (بسبب عدم القدرة على فحص أجهزة الصدر المرتبطة بعملية التحنيط) والتي قد تكشف كون الفرعون المذكور هو الذي تتبع موسى والعبرانيين، لأنه مات في المعاناة المخيفة الناتجة إجمالا عن العجز البدني.
يمكن للمرء أن يستبعد أيضا أنه مات في عمر متقدم يصل إلى تسعين عاما حسب الروايات.
دراسة مومياء رمسيس الثاني، المتواجد بالمتحف الإنساني في باريس، عام 1976، خلصت إلى أن الفرعون كان « يتميرز بيوكوديرما، البحر الأبيض المتوسط وهي ​​مماثلة لتلك التي في شمال افريقيا الأمازيغية».









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013