أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 10 يونيو، 2015

زوجة إدريس الخطابي: عبد الكريم الخطابي كان مغتاضا من بن بركة لأنه دفن ابن أخته حيا في طنجة



Erspress.com
قالت صفية الجزائري، حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري وزوجة المرحوم إدريس الخطابي، إن الخطابي اغتاض من الزعيم المهدي بنبركة لما علم بأن هذا الأخير دفن ابن أخت الخطابي عبد الكريم الحاتمي مع سبعة آخرين من أصدقائه بسبب مواقف سياسية. جاء ذلك على “كرسي الاعتراف” الذي ينجزه الصحفي الشاب محمد أحداد ليومية المساء المغربية. هذا وتواصل السيدة صفية الجزائري الكشف عن تفاصيل مجهولة من حياة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي الخاصة ومواقفه السياسية وآرائه في بعض الشخصيات والزعامات السياسية. 
بالإضافة إلى بورقيبة، هل رفض يوما محمد بن عبد الكريم الخطابي استقبال أي شخصية سياسية مغربية؟
لا أتذكر ذلك، ما لا أنساه أبدا أن الخطابي كان غاضبا جدا من المهدي ابن بركة، بل وصل هذا الغضب إلى درجة الحنق، لأن الأمير وصلته أخبار صحيحة أنه دفن الكثير من الأشخاص أحياء، ومن بين هؤلاء ابن أخت الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، واسمه الكامل عبد الكريم الحاتمي.
لم يخبركم الخطابي بحيثيات دفن ابن أخته حيا من طرف المهدي ابن بركة؟
لم يخبرنا بالكثير من التفاصيل، بيد أن هذا الحدث جعل ابن عبد الكريم يفقد ثقته في ابن بركة الذي كان يحترمه كثيرا بسبب مواقفه الواضحة والجريئة من النظام السياسي. التفاصيل التي أعرف أن الحاتمي كان من بين ثمانية آخرين اتهم بنبركة بقتلهم في مدينة طنجة حسب ما سمعت وقتها.
استنادا إلى ما سمعت، ماهي الأسباب التي جعلت ابن بركة يقتل ابن أخت الخطابي؟
قد يكون الأمر ذا صلة بصراع سياسي. صراحة لا أتوفر على تفاصيل كثيرة حول هذا الموضوع.
بالنسبة لزوجك إدريس الخطابي، ألم يقترح عليه الحسن الثاني منصبا سياسيا آخر بعدما رفض أن يدخل إلى الحكومة؟
لا أعتقد ذلك، ولم يخبرني يوما أنه تلقى عرضا آخر من لدن الملك الراحل الحسن الثاني، همه الوحيد كان أن يشتغل مع الفئات الشعبية المحرومة ومع الطبقات الفقيرة. في هذا الجانب أجد فيه تشابها كاملا مع الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، تشابه يقترب من التطابق. كل من اشتغل معه في شركة الحافلات كان يشهد له بالكفاءة والمعاملة الحسنة لكل العاملين. إدريس كان متفانيا جدا في عمله إلى درجة أنه كان أول الملتحقين بالعمل دائما.
هل صحيح أن العائلة الخطابية لم تكن راضية عن فكرة المسيرة الخضراء التي نظمها الملك الراحل الحسن الثاني في السبعينيات من القرن الماضي، وهي بالمناسبة، اللحظة الوحيدة التي حصل فيها الإجماع الوطني بالمغرب؟
إدريس الخطابي لم يكن مقتنعا أبدا بفكرة تنظيم المسيرة الخضراء نحو الأقاليم الصحراوية وحتى العائلة الخطابي لم تكن مقتنعة بالفكرة، وإدريس زوجي كان يخشى أن يتعذب الشعب هناك أو يحصل لهم أي مكروه، ولذلك لم يشارك فيها.
في هذه اللحظة، هل لاحظت أن السلطات الأمنية تراقبكم؟
قد لا أتوفر على دليل دامغ يثبت أننا كنا نتعرض للمضايقة، بيد أنه كانت هناك سيارات شككنا أنها كانت تراقب منزلنا، بل وكنا نرى أنهم يربطون بعض الخيوط بشبكة الهاتف الخاص بمنزلنا من أجل التنصت على المكالمات التي يجريها إدريس، وقد أخبرني مرات كثيرة أنه يحس بمراقبة السلطات الأمنية له. علاقات إدريس كانت واضحة جدا، فقد كان تزوره في الغالب شخصيات سياسية من الريف بعيدة عما يجري من تفاعلات وصراعات في الحقل السياسي المغربي، مثل أحمد المرابط الذي كان مع الأمير في القاهرة، ووكيل الملك في وزان وأحمد شوكي والمنصوري بن علي.
أود أن أسألك عما إذا كانت العائلة الخطابية فكرت في ذلك الوقت أن تنقل رفاة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من مصر إلى المغرب؟
في ذلك الوقت لم يكن الأمر مطروحا بالنظر إلى الظروف السياسية التي كانت سائدة في البلاد، وبالنظر أيضا إلى الرغبة التي عبر عنها الخطابي نفسه بأن لا يعود إلى المغرب حتى يتحرر كل شبر منه. وفي الوقت الحالي أعتقد أن بناته يفكرن جديا في إرجاع رفاته إلى المغرب لأنه رمز وطني لجميع المغاربة وليس للريفيين فقط. أفترض أنه لو فكرت العائلة الخطابية في إعادة رفاته في تلك المرحلة إلى المغرب لرفض كل المصريين حكومة وشعبا- تبتسم- لأنهم كانوا متعلقين به كثيرا، ولا يمكن أن تتصور درجة الحب التي كان يكنها المصريون للعائلة الخطابي، وبيان ذلك أنهم اعتنوا بهم كثيرا ووفروا لهم كل الشروط للبقاء في مصر. رفاة ابن عبد الكريم ستعود يوما إلى المغرب وكم سأكون سعيدة بهذه العودة..إنه كل شيء بالنسبة لي.

 المساء 









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013