أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 23 يوليو، 2015

توادا: تنديد بقمع تخليد الذكرى 94 لمعركة أنوال المجيدة وتحميل كل المسؤولية للنظام المخزني


حركة توادا ن امازيعن 
ـ تنسيقيات الريف ـ
بيان 
تنديد بقمع تخليد الذكرى 94 لمعركة أنوال المجيدة وتحميل كل المسؤولية للنظام المخزني
بعد تحية المجد والخلود لشهداء المقاومة المسلحة وجيش التحرير على رأسهم مولاي موحند، وكذا شهداء القضية الأمازيغية، وتحية النضال والصمود لكافة المعتقلين السياسيين القابعين في سجون الذل والعار وفي مقدمتهم معتقلي القضية الأمازيغية، والتضامن مع كل الشعوب الساعية نحو التحرر 
تابعنا نحن تنسقيات الريف لحركة توادا ن امازيغن بٱستنكار بالغ اقدام السلطات المخزنية على قمع الشكل النضالي الذي دعت اليه الحركة الأمازيغية بالريف الأوسط تخليدا للذكرى 94 لملحمة أنوال الخالدة، حيث عمد المخزن كعادته الى اللجوء للمقاربة الأمنية في تعاطيه مع قضايا الوطن والشعب، ونحن بالأحرى ازاء قضية تاريخ الوطن، و أمام ملحمة مجيدة وشمت الذاكرة الجماعية للريفيين خاصة والمغاربة عامة، وذاع صيتها حتى بلغ كل أقطار العالم كان يجدر بهذا النظام المخزني أن ينصف أصحابها ويقتدى بها أحرار هذا الوطن، إلا أن هذا الأخير فعل العكس تماما حيث قام بانزال قواته القمعية بكثافة لموقع أنوال بنية حثيثة لقمع المحتجين المخلدين للذكرى ومطاردتهم في الجبال بٱستعمال "سيارات الأمن وقواته" تحت صوت "صفارات الإنذار"، ومن ثم الدخول مع المشاركين الذين حجوا للمكان في اشتباكات متكررة بٱستعمال الحجارة، وزرع الهلع وسط ساكنة المنطقة، مع ٱقتحام "القوات العمومية" للمساكن وٱنتهاك حرماتها وترويع السكان٠
ان لجوء المخزن المغربي للمقاربة الأمنية في تعاطيه مع هذه الملحمة التاريخية الخالدة لهو جزء من سياسة مقصودة لاقبار تاريخ الريف ومحاصرته ومن ثم طمس ذاكرته الجماعية، وتهميش رموزه وأبطاله، وٱحتواء بطولاتهم في قوالب سياسية مخزنية ضيقة على مقاس تزكية شرعياته، وكذا لتشويه تجربة الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي الفريدة، والتي أضحت مدرسة من مدارس النضال التحرري العالمي ألهمت مجموعة من الحركات التحررية العالمية.
وعليه، نعلن نحن تنسيقيات الريف للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:
- تنديدنا بقمع المحتجين الذين لبوا الدعوة لتخليد ملحمة أنوال يوم 21 يوليوز 2015 وٱستنكارنا الشديد للإنزال الأمني المكثف والعسكرة التي شهدتها منطقة أنوال، 
- استنكارنا الشديد لمنع أبناء الريف من تخليد ملاحمهم والاحتفاء برموزهم التاريخيه، 
- تحميلنا كل المسؤولية للمخزن فيما حدث وما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا، وتنديدنا بلجوء هذا الأخير للعنف في التعامل مع هذا التخليد الذي أراد له منظموه أن يكون شكلا نضاليا حضاريا وسلميا،
- تضامننا المطلق واللامشروط مع المحتجين المخلدين الذي تعرضوا للقمع من قبل المخزن، وكذا مع الساكنة التي انتهك المخزن حرمة منازلها وزرع الهلع في قلوبها، 
- دعوتنا لكل الإطارات الحقوقية، المدنية والسياسية الوطنية والدولية الى تحمل مسؤولياتها التاريخية أمام هذا التعامل الأمني المخزني مع قضايا الريف والوطن عامة، والى العمل من أجل رفع الحصار عن تاريخنا وذاكرتنا الجماعية والنهوض بها، 
- تأكيدنا على ضرورة اعادة كتابة التاريخ بطريقة علمية وبأقلام نزيهة
- دعوتنا كل الإطارات والفعاليات الأمازيغية الريفية الحقوقية والديمقراطية من أجل الإلتفاف حول قضايا الوطن الحقيقية، قضايا الحرية والديمقراطية والمواطنة والحقوق والحريات..أمام تكالب المخزن عليها بانتهاكها تارة والتراجع عنها تارة أخرى، 
- دعمنا لكل المبادرات الساعية لبناء الدولة الديمقراطية الحداثية، ولكل الإطارات الإحتجاجية التي تعمل من أجل رفع التهميش والتركيع والتدجين عن الريف، 
- تضامننا المطلق مع كل المعتقلين السياسيين وحاملي الشواهد في محنتهم من أجل الشغل.
عن تنسيقات الريف لحركة تاوادا ن امازيغن 
في 23 يوليوز 2015









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013