أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 21 يوليو، 2015

تفريق الشكل بالقوة ومطاردة النشطاء بالحجارة وقاموس الكلام البذيء في حضور غير مفهوم للمخزن بأنوال



Erspress.com
منذ اولى ساعات الصباح وقوى القمع المخزنية المختلفة الألوان ترابط أمام مقر جماعة أنوال (تليليت)، في حين ينسق المسؤولين الأمنيين مع عملاء المخزن بالمنطقة من أجل استطلاع الأجواء من خلال التخابر والمراقبة، وهذا رغم كون التخليد المخزني المعلن كان مقره عمالة إقليم الدريوش بدل مقر جماعة تليليت كما هو الأمر في سابق المناسبات.
النشطاء في الحركة الامازيغية بالريف وبينما يؤسسون لحلقية بدأت بالتصفيق ونسر اللافتات المعتمدة لتخليذ الذكرى التاريخية انوال، تفاجؤوا بمسؤول امني قدم نفسه على اساس  أنه الوالي، يطالبهم بالتنحي من الطريق الذي كان سالكا من ناحيتين واتجاهين كمبادرة من ذات النشطاء لتخفيف العبئ على الساكنة خصوصا مع الحر ودرجة الحرارة المرتفعة، الأمر الذي استجاب له النشطاء في ملتمس تلاه أحد المكلفين بالتنظيم، سرعان ما استجاب له باقي النشطاء بتغيير موضع الشكل خارج الطريق وفي ارض خلاء، إلا ان الأمر لم يلقى استحسان المسؤول الامني الذي أمره القائد الأصغر مسؤولية منه بتشتيت الشكل الإحتجاجي دون حتى حصول بدايته التي كانت مخصصة لرفع الشعارات .
الجزء البسيط من الشعارات التي تلاها النشطاء بينما التفاوض على اشده بين المسؤول واللجنة التنظيمية، جن معه جنون القائد بالمنطقة الذي تدخل بنفسه للضب بالحجارة والجري مسعورا وراء الشباب، حيث تمكن من نزع لافتة من أحد النشطاء بالقوة مرفوقة بالسب والشتم في حق المحتجين مع دفع عناصر الأمن دفعا لحملهم على الضرب بالعصي، بينما العناصر الأمنية نفسها تحاول حمل النشطاء على الرحيل دون الدخول في المواجهة مع القوة العمومية.
السيناريو المحبوك بين القائد المقصود والمخبرين المحليين، قاد الإحتجاجات إلى بدأ عملية المواجهة التي تبناها الجميع بسبب تغطرس المسؤولين الأمنيين، وإطلاق العناصر الأمنية العروبية لوابل من الكلاب النابي في حق النشطاء، مما أدى إلى إندلاع المواجهات في الطرقات والجبال المحاذية لمقر الجماعة تليليت (أنوال) بين النشطاء الذين تمكنوا من التجمع مرة أخرى بعد تفريقهم مما زاد من قوتهم وإصرارهم ، وبين القوى الأمنية التي ضربت طوقا أمنيا على بعد كيلومتر واحد تقريبا من مقر الجماعة اين حل لكثيري المندوب السامي للمقاومين قادما من الدريوش لإنهاء تخليد الذكرى 94 لمعركة أنوال ، التي استنكر النشطاء بالريف ربطها في بلاغ للمندوبية بأكاذيب ما يسمى بمقاولة محمد الخامس التي يصفها المحتجين بالأكاذيب التاريخية المزيفة، حيث اعتبروا محمد الخامس والمهدي بنبركة ورباعة ما يسمة بالوطنيين، مجرد خونة باعوا المغرب في 56 بعد فضيحة 1912 .
المواجهة التي دارت بين المحتجين والعناصر الامنية واستعملت فيها الحجارة والمطاردات، إستمرت لازيد من ست ساعات متتالية تحت درجة حرارة مفرطة أجبرت القوى الأمنية على الإستسلام للأمر الواقع والجلوس أرضا بعد تعذر إختراق المحتجين والنزول إلى الاسفل، وضلت ترابط فوق الجبل إلى أن دعي المحتجون إلى إنهاء الشكل النضالي الإحتجاجي فوق قمة مقابلة حيث تم رفع العديد من الشعارات التي رفعت الغطاء جليا عن سياسة المخزن ومحاولاته لاحتواء بطولات الريفيين وتدجين تاريخ الريف لسحق امجاد أبناء المنطقة التي بقيت بعيدة عن اي تنمية تذكر في إطار تصفية الحسابات مع ساكنتها.
الشكل الإحتجاجي لتخليذ معركة أنوال لسنتها ال94 ، أختتم بقراءة البيان الختامي :
هذا نصه: 




































مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013