أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 14 يوليو، 2015

مدينة "تيفلت"كما تريدونها أنتم


Erspress.com
كمــال لــعــفــر: تيفلت
أليست النخبة الموجودة بمدينة تيفلت هي فقط نخبة تتغنى بشعار الديمقراطية وتغتصب فيما تغتصب فيه ليلا ونهار؟؟؟؟؟؟
أليس من أمام اللاشيء أن نمارس شعار قناعة ذاتية، وتغيير فردي هو أفضل بكثييير من ديماغوجية عميقة وضمائر "مشرية"؟؟؟؟؟؟
إلى أي حد بمكن للنخبة الموجودة أن تقوم بالتدرب على تطويع الساكنة بطريقة أو بأختها؟؟؟؟؟
ما العمل ؟؟؟؟فالسيطرة الماثلة ليست بملككم والسيطرة المادية ليست حلا لكم،فباﻷمس كنتم أسياد يومكم واليوم أمراء على أسركم فتحية تقدير واحترام ان كنتم تفهمون أنفسكم؟؟؟؟؟
فلماذا تمدح الساكنة السكين الذي تذبح به؟؟؟؟ولماذا الشباب المحلي سلب منه حلمه ليقيد في حلم النخبة بقوة وإذا ضاعت أحلامه، فسننتظر معرفة ذنب الجوهرة لما يسرقوها اللصوص؟؟؟؟؟
1-المجد للساكنة ولا للنخبة
قد تعرف أسماء اﻷحياء وقد تعرف اتجاه الطرق وتعرف بغفلة عقل أن تيفلت لم تكن كما هي اﻷن كائنة اليوم...
قد تعرف أسماء النخب،وطريقة صكوك غفرانهم أثناء التمثيل السياسي وبيع المبادئ وتأجير المتكافئين والمتكافئات...
ولكن لا تعرف نوايا هذه النخب وطموحهم <روؤساء-آباء-قادة-آباطرة....>بل زعموا أنهم فيها خالدون وأن الكراسي مقدسة لهم،ويا ترى أنهم مجرد تنسيقيات يحتاجون الى فكر معرفي يسيطرون على ما نحن نعرفه بما هم يعرفونه...
كان لا مفر من العبث بالنخبة من أجل تحقيق المجد للساكنة بذل من تحقيقها لها،وقد تفهم بفيض المعلومات عن توجهات كل نخبة على حدة...
قد تعرف بطرفة لمسة أسماء فلاسفة(سماسرة)ومفكرين من شتى أحياء المدينة،فلاسفة اخترعوا لنا نوايا مفبركة واعتقادات وهمية ومدارس فنية تروط لنا أفكار مبرمجة على "الحلم اﻷبدي"هذه المدارس التي لم تشف العقل من عنفه بدليل أن الجريمة كثرت والبطالة انهارت تزايدا....
والشباب سلب منه حلمه ليقيد في حلم النخبة بالقوة المادية....فماذا نسمي هذه الطريقة؟؟؟؟
الشباب عوض أن يشفى شقي،الفلاسفة لم ينقذه كما وعدوه بل تخلوه عنه ورموه ككرة في حالة انتظار بعد سماع صفارة النخبة،وهكذا بقي مصير الشباب المحلي هو الشقاء الذي يتراكم فوق شقاءات سابقة ويمهد لشقاءات لاحقة،فلا فلاسفة كانوا مرشدين ولا عقول كانوا خلاصا فماذا نسمي هذه الطريقة...
2-التمثيل السياسي المحلي
تقف النخبة اﻷولى،أمام الساكنة وقد تكره النخب اﻷخرى ولا تختلف معها من جانب النوايا....الخطاب متطرف،بين عرشانيين وانعيميين ولوائح ملحقة...فالمناخ السياسي طاغ،كل يدع العصمة لوضع اﻷمور في نصابها...
يقف المعبر عن رأيه صامتا وهو أب روحي ﻷسرة"مهلوكة"،مرخيا الكلام ليذهب الى نهايته،يطول صمته،بعد صمت كل النخب،لم يكن يرغب في الكلام وسط حرائق المواقف المتعصبة.
آراد أن يفتح النقاش بالليل مع أسرته ليأخذهم الى فضاء أكثر حرية،ولكن يفاجئه اﻹبن اﻷصغر والذي ليس له الحق حتى في التعبير عن رأيه،يا أباتي "أسبوع الزردة"لن يداوي حتى حريق معدتي،بل أنت تعرف حتى المستشفى خارج مدينتي،فيقمعه اﻷب وينقطع الحوار...
بالغد،يجد كل النخب أمام الباب،يفتح ثغرة في جدار الحوار قائلا،"نقاشكم يعدم الحقائق وينعش التأويلات"(أخفى الساكن ابتسامة وجهه)ويقول "لم تعد نقاشاتكم تحمل الواقع بل هي تأويل أول للوقائع"ويختم بخطاباتكم القديمة بشكلها لم تعد مقبولة كما هي اﻷن"
كل هذا يفضي الى ضرورة اماطة اﻷذى عن الطريق السياسي المحلي ولا الساكن أصبح بحاجة الى فهمهم الملطخ بالكذب والبهتان،حيث تراجعت قيمتهم وتقهقرت لمصلحة أسرهم أما أبناء تيفلت فلقد هجرتهم بعيدا....
يقطع المعبر عن رأيه ثقته بهم ،ويحاكي اﻷسرة من جديد <ان شئتم أة تكون المدينة تقدمية فستكون بفضلكم،وان شئتم أن تكون رجعية فبهم إذا ما فتحنا المجال ليتحركوا كما يفعلون من قبل...وإن أحببتم الخير لها سنبحث نحن عن نخبة لم نسمع عنها قط داخل هذا الحقل السياسي الملوث ولكن أبنائنا يشهدون لهم بالمعاملة الطيبة وقلب جميل....
وعليه سنقتنع نحن كأسرة أولا،وسيكون التصويت ديمقراطي ثانيا ومتفق عليه ولئن شئتم أن تأخذو ما يمنح لكم منهم وهو بحسب نيتهم وسيلة اغراء لكم فخذوه يا أبنائي حلالا طيبا حيث قرؤوها بشكل وأنتم اقرؤوها بشكل آخر ولكل قراءة معناها والضمير هو الذي يفسر بهذه أو تلك أو بضدهما....
الخطاب متطرف، والعقل مستقل واستقلالية عقلنا هي التي ستعطي للحياة السياسية المحلية خصبها وسعادتها....فتمثيلهم السياسي ليس قطارا يأخذنا الى مبتغاه،ولكن تمثيلهم هو مجرد سفر من الى.
التمثيل السياسي هو أنتم اتبعوه كما اتفقنا،ولا تتبعوا سبلنا فلقد اتبعناها من قبلكم وندمنا لذا ننصحكم بشكل حتمي-ضروري....
انتهى كلام المعبر عن رأيه مع أبناءه والنخب لم ترضى بالتفسير...










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013