أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 9 يوليو، 2015

محمد علوش.. قصة مجاهد مغربي بألوية الثورة الجزائرية+ صور حصرية


الناظور: اليزيد درويش
يحكي مصطفى علوش وهو أحد المغاربة الذي كانت لهم بصمة قوية في الثورة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي وقد حفرت الذكريات تطقيبات غائرة على وجهه، ذكرياته مع الثوار الجزائرية ورحلته من دار الكبداني في الناظور إلى جبال الجزائري حيث حمل السلاح في وجه الجيش الفرنسي… ماروك تلغراف كان لها لقاء مع هذا المجاهد الثوري في دار الكبداني بالناظور، ورغم أنه لا يحب تسليط الأضواء عليه وقليل الكلام، إلا أنه باح لنا بمجموع من أسراره لثلاث سنوات من حياة مغربي أثر في الثورة الجزائرية….
يبدأ مصطفى علوش حكيه في لقائنا به بسنة 1959، وهي السنة التي يقول إنها محطة فارقة في حياته “في تلك السنة نفذت عملية فدائية بمبادرة مني، حيث أقدمت على اغتيال أحد العناصر منظمة OAS الديكان وكان يملك حانة في مدينة مستغانم”.
علوش يقص حكاية العملية الفدائية وكأنها كانت بالأمس القريب، رغم مرور 56 سنة على هذه الواقع.. وهو يتذكر تفاصيلها الدقيقة… بل إن خطته لتنفيذ الاغتيال تلك، يقول إنه رسمها لوحدها حتى لا يكشف أمره ل”بياعة” المستمر الفرنسي، وبأنه دخل مستغانم الجزائري لينفذ عملية قاصمة للظهر للمستمر ومناصرة للثورة الجزائرية….
مصطفى علوش الكبداني ابن الناظور لم يدون اسمه في كتب تاريخ الثورة الجزائرية ولو من باب الاعتراف بدور مغربي في مناصرة ثورة بلد جار وحمله للسلاح دفاعا عن ثرابه وشرف شعبه… ولكنه يقول عن هذا “كاين الله”.. التاريخ لا يكتبه أحد فهو يكتب نفسه… ويختار مواصل الحديث عن ذكرياته في الجزائر ويستطرد “مباشرة بعد هذه العملية النوعية اتصلت بالمجاهدين المتواجدين في جبال سيدي علي كسان العصية على الجيش الفرنسي، ومن الصدف الغريبة أني عينت في كتيبة جل عناصرها ريفيون مغاربة، و الأكثر من ذلك هم من بلدتي –دار الكبداني- ما عدا مجاهدان من الحسيمة وهما الشهيدان: لحشايشي وبنعلي”.
وقد اختار علوش لدى لقائنا به مجالستنا على الأرض التي يعشق ترابها وهي دار الكبداني وقد كان يبتسم بين الحين والآخر وهو يسرد ذكرياتها التي يؤكد أنه عاش من أجل يرويها لأحفائه ويفتخر بما صنع “لقد قمنا بعدة عمليات انطلاقا من جبل سيدي علي كسان وآخرها هي التي استشهد فيها ثمانية من رفاقي الريفيين، وقد أصبت في فخدي جراء هاته العملية وبعدها نقلت الى جبل تاغية بمدينة معسكر ثم شاركت في عدة عمليات رفقة مجاهدي مدينة سيك و آخر عمليات التي شاركت فيها كانت بجبل لوريس بمنطقة تيزي وزو”.
ويسرد علوش سنواته في الثورة الجزائرية ويعلن مازحا “لقد كانت السيجارة لا تفارق شفتي مثلما كانت البندقية الرشاشة لا تفارقني أبدا”.
وأمام كل هذه الذكريات يلف الحزن شخصية علوش لا لشيء إلا أنه كلما تذكر سنة 1963 يتذكر نكران الجميل من النظام الجزائري “السلطات الجزائرية طردتني من الجزائر سنة 1963 مع كثير من المغاربة على اثر حرب الرمال التي نشبت بين المغرب و الجزائر، و لم تشفع سنواتي الثلاث التي ضحيت بها في سبيل استقلال الجزائر”، يحكي بألم.
هده هي قصة محمد علوش من مدينة الناضور مع السلاح وثورة الجزائرية والذي كان مجاهدا وفضل الإنطواء في هوامش النسيان بدار الكبداني.
صور حصرية لمحمد علوش حاليا وعندما كان يقاتل في صفوف الثورة الجزائرية:












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013