أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 27 يوليو، 2015

أحفاد الجيش الإسباني الإجرامي يزورون أنوال وسط حراسة أمنية مشددة للمخزن العلوي



Erspress.com
عشرات العناصر الأمنية المخزنية قامت يومه الأربعاء 22 يوليوز 2015، بمرافقة وفد إسباني رفيع المستوى شمل بحراسة مشددة على طول الطريق، يضم في صفوفه وزير الداخلية الإسباني خوسي فيرنانديس دياز، وعشرات من احفاد وأبناء العساكر الإجرامية الإسبانية التي ذُبحت في الريف برصاص المقاومة الريفية الباسلة، قبل أن يلجأ رفاقهم في السلاح إلى التحالف مع العدو فرنسا والمخزن العلوي ذي "النسب الشريف" من أجل ضرب شعب الريف بأسلحة الدمار الشامل "الكيماوي" والذي ما تزال تداعياته تطفوا على سطح الأحداث من خلال تنامي مرض الكونسير في الاوساط الشعبية بالريف.
الوفد الذي أريدت له صبغة غير رسمية تفاديا للإحتجاج الذي يبديه أبناء الريف باعتبار الزيارة محل استفزاز صريح من قبل الإسبان بالنظر إلى فعل إلقاء الورود والترحم على روح مجرمين سفكوا دماء أبناء الريف بمختلف أنواع الأسلحة وهم مدنيون عزل قبل ان يكسبوا أسلحة من ذات الجنود أنفسهم للدفاع عن وطنهم المغتصب والرازح حاليا تحت الإحتلال المخزني العلوي، هذا الوفد وإن حاولوا تجريده من رسميته، إلا أن حضور وزير الداخلية وللمرة الثانية على التوالي، يعطي له الصبغة الرسمية بكل ما للكلمة من معنى، وبالتالي تبقى زيارة رسمية للدولة الإسبانية، ترخص لها الدولة المغربية المحتلة للريف حاليا وفق اتفاقية تنازل مع فرانكو تخلى بموجبها المخزن عن كل من مليلية وسبتة والجزز المجاورة، وذلك عام 1956 سابع ابريل .
الزيارة التي شملت مجموعة من المواقع التي دارت فيها عمليات حربية بين المقاومة الريفية والمحتل الإجرامي الإسباني، شملت كذلك جماعة تليليت "أنوال" أين تم قمع وقفة لتخليد الذكرى ال94 لمعركة أنوال المجيدة، نزمها النشطاء بالحركة الأمازيغية بالريف، ولقيت قمعا غير مسبوق نفذه المخزن العلوي بمئات العناصر القمعية البوليسية، لمنع النشطاء من رفع الشعارات المنددة بتزوير التاريخ وإقصاء الريف ومقاومته، ورفع التهميش المقصود إنتقاما من الريف وأحراره .












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013