أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 12 أغسطس، 2015

عبد المنعم أمغار، أول ضحية تسخير الجمعيات قبيل الإنتخابات الجماعية لسبتمبر بآيث شيشار


عبد المنعم أمغار، أول ضحية تسخير الجمعيات قبيل الإنتخابات الجماعية لسبتمبر
إرس برس.كوم
مع اقتراب موعد الإستحقاقات الجماعية القادمة، رابع سبتمبر 2015 ، بدأت المجالس الجماعية تعرف مخاضا سياسيا شديد التفاصيل، تقرأ تحركاته المتوالية من خلال العديد من الزوايا، ومن منظور مختلف تماما لما قبل بروز علامات الإنتخابات التي حولت المشهد العام إلى ندوات متتالية وغير معلنة، أبطالها المواطن بائع الصوت والشرف، والمترشح الشاري لمستقبل مواطن يرهن مستقبله أمام دراهم معدودة.
ففي شكاية موجهة إلى السيد وكيل الملك، توصل الموقع بنسخة منها، يؤكد عبد المنعم امغار عضو بالمجلس الجماعي لآيث شيشار عن حزب الإتحاد الإشتراكي الحاكم بالجماعة، أنه تعرض لاعتداء لفظي شنيع من لدن رئيس جمعية حديثة العهد بالتأسيس، تبين بعد لحظات فقط أنه مسخّر من قبل منافس يدعى (ع.ب) يصبو للترشح بنفس الدائرة الإنتخابية التي منح مواطنيها أصواتهم للسيد أمغار تماشيا مع شخصيته المحترمة ووفائه بعهوده التي قطعها، وعمله الدؤوب في خدمة المواطن رعاية لمصالحه، يظيف الشاكي في رسالته .
أمغار الذي راح ضحية جهل الجمعية بالقانون ومساطر الدعم لدى الجماعة القروية، أكد أيضا أنه كان قد قام من تلقاء نفسه بدعم طلب الدعم الذي تقدمت به الجمعية من أجل إنجاز مشروع تربوي بإحدى المؤسسات الإبتدائية، وانتهى المطلب يظيف امغار، إلى مصادقة المجلس على المشروع ، الأمر الذي يبقي المسؤولية على عاتق المجلس دون العضو المسؤول عن الدائرة، عند أي إخلال بالإتفاق ، والعمالة بالناظور وحدها تبقى المسؤولة عن تطبيقه بشكل حرفي.
المزايدات السياسوية التي تم تسخير الجمعية من أجلها، كشفت زيف اتهامات رئيس الجمعية المتهجم دون الإعتماد على أدلة قانونية، وأبانت عن خلفيات لصراع سياسي طويل الأمد ضد العضو الضحية الذي يشهد له الجميع بالنزاهة والمصداقية ، على راسهم الموظفين الذي يعتمدون على خدماته يوميا للمصادقة على الوثائق الإدارية للمواطنين بالجماعة بحكم التفويض الممنوح له من قبل الرئيس، يؤكد ذات العضو .
المستشار والنائب الثالث عبد المنعم أمغار، وفي قراءة فلسفية للمزايدات السياسية التي سخرت فيها الجمعية المعنية، إتهم منافسه بالحربائية والتخريجة الغريبة لتقمص الألوان السياسية، حيث يؤكد أن الأخير إنتقل بقدرة قادر من حزب شيوعي بأفكار بلشفية، إلى حزب إسلاموي بأفكار رجعية قادت البلد إلى الهاوية بعد أن إنتهى من تفتيش جيوب المواطنين المغاربة، وتدمير صندوق تقاعد المتقاعدين .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013