أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 2 أغسطس، 2015

باختصار: مجلس جماعي أم جامع لفنا؟ كل يدور في حلقية الرئيس


Erspress.com
سبتمبر قادم، بانتخاباته الجماعية لتجديد مكاتب لمجالس، رفعت في حقها عبارات ومصطلحات عديدة، "الشفارة""المفسدين""الحثالة""الناهبين""الخونة" (بقصد العهد) "المتلاعبين"، وذلك، ضمن شعارات مختلفة رفعت وتليت في احتجاجات، لفئات متعددة من المجتمع الذي شعر بالإخفاق، بعد سنوات من الإنتظار، كان قد علّق عليها آماله لملامسة التغيير على مختلف المستويات التي تهمه بشكل مباشر، ويكون للمجالس الجماعية دورا مقررا فيها بعيدا عن استراتيجيات الدولة المركزية.
المجلس الجماعي للجماعة القروية آيث شيشار، بدوره كان قد اتهم بما يمكن اعتباره " تشفّارت "، وجاء ذلك على لسان ما " يسمى "  بالطبقة المثقفة، إلا أنه تمكن من الخروج من هذه المآزق كلها بسلاسة أدّت في نهاية المطاف إلى ما يمكن تسميته ب " مجلس جامع لفنا "، مع اقتراب موعد الحسم في الرئيس التالي للمجلس كهدف لا ثاني له، بعيدا عن مضمون الإنتخابات السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وبعيدا أيضا عن عوالم النظام الديمقراطي للحكم والتسيير.
فشل المجموعات المتوهمة بالتغيير الأفقي، منها أساسا فريق الأصالة والمعاصرة الذي راهن على خريجي القصر وعراب الريف إلياس العماري، وأبدى بوضوح تمركزه كطرف منافس وبقوة، كما هو الأمر لفرقة العدالة والتنمية التي إختارت نهج سياسة الحمل الوديع، دون التصريح بما يؤجج غضب الأطراف الأخرى، بما فيه العمل سرا استعدادا لما أطلقوا عليه "إكتساح الساحة"، وأيضا فريق الثعلب الجامعي، الطاهر التوفالي الذي يتحرك سرا تحت لواء الحركة الشعبية، محاولا البروز مرة اخرى أمام صورة البرلماني محمد أبركان الذي يأتي في واجهة الإنتخابات الجماعية بآيث شيشار حسب مختلف القراءات، هذا الفشل إدى في النهاية إلى التحلّق في حلقية الرئيس الحالي امحمد اوراغ  بشكل مفضوح.
فالكثير ممن قالوا عن الرئيس أوراغ واصفين إياه باعتباره ( بزْ )، ضبطوا متلبسين بالإجتماع معه في عقر داره بعد انصاص الليل لنيل رضاه وثقته التي سحبها منهم مباشرة بعد اتهامه من قبلهم بكونه يمارس "تشفارت" بالمجلس، وآخرين تراجعوا عن مجابهة الرئيس، وارتكنوا إلى محاباته والسير في قافلته بعد أن اختلطت الأوراق في عقر بيت الأصالة والمعاصرة بمكتب الناظور ونتج عن ذلك تخبط صريح تابعه المواطنون بالمركز باستغراب شديد .
وفي نفس الوقت الذي يدور الجميع في حلقية الرئيس تحت رحمة صياط النيابة والمال، يسير الرئيس بخطى هادئة إلى تعيين أزيد من 20 أمياً متخلفا عن كل ما يتصل بالإنتخابات بصلة، لكسب الحراك الإنتخابي بأقل تكلفة ممكنة، دون أن يترك المجال للسائرين في حلقيته مفتوحا أمام احتمال استعمال أوراق ضغط قوية قد تجبره على إعادة النظر في حساباته وخاصة انه يوصف من قبل العديد من الأوساط بكونه رئيس لا ينسى .
غالبية المتنافسين عن كعكة سبتمبر، تناسوا الحديث عن عشرات المشاريع التي صُوِّت عليها وميزانياتها، ولم ترى النور على أرض الواقع بالجماعة، كما تناسوا الحديث عن مشاريع أنجزت بملايين من الدراهم وهي تعاني حاليا من الإنهيار (طريق إعبذون وإثران نموذجين بارزين)، وكثير منهم من يروج لحقيقة كون الرئيس الحالي أو المجلس المنتخب في 2009 قد حقق الكثير من الإصلاحات خاصة بالمركز، هذا الأمر الذي لا يختلف فيه إثنان حسب المتتبعون، هولاء الذين إختاروا إلى جانب ذلك، النبش في المنجزات من وجهة نظر القانون والميثاق الجماعي بشكل خاص، فتساءلوا عن مشاريع كان يجب تحقيقها لولا إنقسام المجلس إلى شطرين وانهيار المجتمع المدني الذي اختار العمل طفلا بحلقية الرئيس.
أحد الشطرين المتمثل في ممثلي الساكنة بمنطقة تاوريرت والنواحي، يدير أغرب عملية إنتخابية عرفها تاريخ الإنتخابات بالجماعة، حيث رفع شعار الوحدة ضد المركز، واعتمد في ذلك على النقيض وتشتيت القوى بين حزب القنديل والطائرة بما يخدم مصلحة المركز بنسبة عالية جدا، والمشكل حسب المتتبعين يكمن في أحلام ضبابية لأنصار الطائرة الذين بدورهم اعتمدوا على أكوام بشرية متخلفة تسير بكل ثقة في نفسها داخل فلك سياسة المال المعتمدة بالمغرب منذ ما سمي زورا بالإستقلال .
يجري هذا الفلكلور في وقت حسم فيه البرلماني محمد أبركان منصب الرئيس ( الباقي ) لآيث شيشار، وكان الموقع ( إرس برس ) قد أشار إليه في السابق، وبينما المواطن الأوشيشاري يستسلم للموت الإكلينيكي وهو يشاهد منطقة إستراتيجية يتم تخريبها بشكل أفظع وعلى مختلف المستويات، هي جماعة آيث شيشار .











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013