أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 4 سبتمبر، 2015

امازيغ الصحراء يرفضون أية عملية سياسية تقصي ساكنة تندوف .


عمر افضن،امازيغ الصحراء يرفضون أية عملية سياسية تقصي ساكنة تندوف .
Erspress.com
قال عمر إفضن أحد مؤسسي الحزب الديمقراطي الأمازيغي ، إن ضجة الانتخابات ستمر مرور الكرام لكنها تركت الوقاحة في النفوس وزادت من تشرذم الأسر والمغاربة بصفة عامة ، فنزول أعضاء الحكومة إلى حملتهم الانتخابية قابله خطاب يضحك المغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي من جهة بل يجعلهم يشمئزون من العمل السياسي بالمغرب بل صنعوا أحزابا عبر الفايسبوك " كحزب "بوتلكين" ، وحزب القالب...، بل يزيد
هم يقينا أن الخطاب السياسي بالمغرب يعتمد على الشعبوية وان مفهوم برنامج الحزب غير قائم ، فالاتهامات المتبادلة بين رئيس الحكومة و حزب "صديق الملك" كما يطلق عليه، وصل إلى الحضيض وجعل المغاربة يستغربون إلى مالت إليه الأمور ويتساءلون عن أهمية السلطات المخولة لرئيس الحكومة ، وهو الذي يتهم حزب احد أقطاب المعارضة ببيع الحشيش ، وأحيانا أخرى يتحدث عن تهديد لحياته..
وأردف افضن أن هذه العملية غير شريفة وتدخل في إطار حسابات سياسيوية بين توجهين طالما صنعتهم أجهزة المخزن، فكيف يعقل أن يورط رئيس الحكومة نفسه في هذا التصريح وهو الذي طالما تبجح بالمساهمة في استقرار المغرب..
وأوضح في تصريح لـموقعنا ، أن الأمازيغية تعيش اليوم، انتهاكات لم يسبق لها مثيل من حيث الحضر العملي على البرنامج السياسي للاما زيغ ، في الوقت الذي تسعى فيه الأحزاب المركزية الكلاسيكية إلى الضغط على فنانين واعلاميين وطلبة ... واحتوائهم للقيام بدور خدام الأمازيغية المأجوريين، المعروفين بـ “أمازيغ السربيس”، 
وانتقد عمر افضن في التصريح ذاته، برامج الأحزاب السياسية الجهوية خاصة في جهات الصحراء التي لم تتضمن إطلاقا أي مقترحات جهوية خاصة بهذه المناطق، والتي تعاكس تطلعات ما تطبيق "الجهوية الموسعة" ، قائلا إن توجه الأحزاب السياسية في الصحراء لايبعث على الارتياح، وأنه أسهم في تعزيز التشكيك في مفهوم الهوية واختصرها في المهرجانات الانتخابية الموسمية ، متهما إياها بالعمل على ترسيخ مبادئ التفرقة بين العائلات وتفكيك المفهوم القبلي الجامع بين الصحراويين ، بل ترسيخ عوائد لا تنم إطلاقا بالعمل السياسي النبيل ومن ضمنها استغلال الأطفال في مسيرات الدعاية الانتخابية ، ناهيك عن ترسيخ ثقافة الإسترزاق والإنتهازية، لافتا إلى خطورة خطة الأحزاب السياسية في إختصار العمل السياسي في الفلكرة واستغلال سذاجة الناس وأميتهم السياسية ، عوض تأطيرهم. 
وانتقد المصدر ذاته الأحزاب السياسية الذين يستغلون الوطنية والدفاع عنها في حين أن برامجهم الانتخابية لم تكن تتضمن ولو إشارة بسيطة لقضية الصحراء ، متسائلا كيف يعقل أن يطالب هؤلاء بجهوية موسعة ويتناسوا أسباب وجودها. 
وأضاف قائلا إنّ “الشعور بالقلق يبدأ من فشل مقاربات الدولة التقليدية في ما يخص الجهوية في بوابة دول الساحل والصحراء ، وهو شيء لايراعي الخصوصية العريقة وتزرع بوادر الشكّ في الأذهان وتؤكد أن تمت سوء فهم كبير لكيفية تدبير الهوية الأمازيغية وتجاهل الرهانات المستقبلية الواردة . واصفا ذالك بغياب الوعي السياسي الأمازيغي بعيدا عن تطبل لسياسات وإملاءت المركز. 
واعتبر المتحدث ذاته أن الخانعون من أمازيغ “السربيس” للأحزاب الكلاسيكية انتهازيون ومتطفلون، يرغبون فقط في الاستفادة على حساب معاناة الأمازيغ الذين يجهلون كل ما يقع في المغرب وهم ضحية السياسات المتعاقبة لهده الأحزاب ، بل تضرروا منها من جراء استنزاف ثرواتهم وتهريبها..
وبخصوص موضوع انتخابات جهة الصحراء ، أبْدى افضن عدم ارتياحه لمقاربة الدولة ، قائلا إنّ الذين يحصلون على أموال دافعي الضرائب من أجل استغلال وثر الوحدة الوطنية والحكم الذاتي هم نفس الأشخاص الذين اعتمدت عليهم الدولة اليوم لرئاسة الجهات وهم في الحقيقة ساهموا في تكريس الفشل وإبقاء الوضع على ما عليه..
كما استغرب عن صمت المشرفين على ملف الصحراء ، دون إدراكهم دلالات المشاركة في الانتخابات خاصة في الصحراء وتناسوا الحديث عن إشراك أهالي تندوف وهم الدين يطالبون بإحصائهم ، وهو منطق بالنسبة لعمر افضن يجعل امازيغ الصحراء يرفضون أية عملية سياسية لاتراعي المجال الجغرافي والعنصر البشري المطوق من طرف النظام الجزائري ، ولايمكن الوقوف عند رؤية " الجهوية الموسعة" في الصحراء ، وهو ما أعتبره مؤشرا على استمرار غياب إرادة سياسية للدولة لإنصاف الأمازيغ بدءً برفع الحضر عن العمل السياسي الأمازيغي، مادام أن الجهوية اليوم مفهوم معمم و ضرورة مؤسسة دوليا. 












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013