أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 16 سبتمبر، 2015

كارثة الترشيحات للرئاسة يزكيها غياب مرشحين والأصالة تنفرد بالمجلس


Erspress.com
تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من كرسي الرئاسة بالمجلس القروي للجماعة آيث شيشار، بعد حصوله على أغلبية ساحقة ضمن تحالف جمعه بحزب "القنديل" العدالة والتنمية المتقدم بمقعدين، بالإضافة إلى مقعد من الإتحاد الإشتراكي فضل كرسي النائب الخامس على الإحتراق وسط فريق مشتت بفعل ثلاثية الترشيحات الرئاسية التي إنبثقت عنه، الأولى للرئيس السابق امحمد أوراغ، والثانية للنائب الثاني السابق دائما عبد الله رائس عن الوحدة والديمقراطية، والثالثة لمرشح "الكتاب" التقدم والاشتراكية عبد الله البودوحي، وهذا بعد تنازل المتعهد بالرئاسة في الفترة السابقة والنائب الثالث السابق الإتحادي محمد الزغاوي .
العدالة والتنمية الذي وجد نفسه مرغما على التحالف مع الغريم السياسي وطنيا، أنهى مسلسل طويل للهيمنة البرشانية ( البرلماني محمد ابركان) على المجالس بالجماعة آيث شيشار وذلك إنطلاقا من تحت مضلة الملياردير أحمد الموساوي ( لاركو )، كما انهى الإستثناء الذي حاول الرئيس السابق تحقيقه بالجماعة، ممثلا في ولايتين متتاليتين وهو الحدث الذي لم يسبق له ان عرف طريقه إلى المجالس السابقة.
الحدث الإنتخابي سبقه ومنذ الساعات الأولى للصباح حضور مكثف لقوات مكافحة الشغب وبألوان مختلفة، فسره المتتبعون على اساس كونه استباق للأحداث التي قد تنشب بين أنصار الفريقين كما هو الأمر للمجلس السابق، إلا أن العكس هو الذي حدث، حيث غاب الأنصار من كلا الطرفين باعتبار الاربعاء يوم عمل، كما ان النتيجة التي كانت محسومة سلفا، أبقت الأمور عادية جدا، إذ إحتفل أنصار الرئيس الجديد بشكل عادي لم يعرف أية خروقات أو صدامات، خاصة أن الرئيس المنتخب يعد شخصية مقبولة لدى الجميع بما فيها المعارضة التي غاب عنها أكثر من مرشح تفاديا لأية ضغوطات في إطار علاقتهم بالرئيس امحمد بادي الملقب ب ( قانون ).
فيما يخص النيابات، فقد عادت الأولى لمرشح العدالة والتنمية علي هلهل، والثانية إمراة  وهي سهيلة .... ، الثالثة لمرشح الأصالة شعيب أحنين، الرابعة لمرشح الاصالة شعبان الهواري، والسادسة للإتحادي عبد المنعم أمغار .
الترشيحات الثلاثة حصل فيها الرئيس الجديد ممثلا عن الأصالة والمعاصرة على 15 صوتا كانت محسومة منذ البداية، الرئيس السابق حصل على خمسة أصوات ممثلا للإتحاد الإشتراكي، الترشيح الثالث لعبد الله رائس حصل فيه على صوتين ممثلا عن الوحدة والديمقراطية، أما الترشيح الرابع للمرشح عبد الله البودوحي فقد حصل فيه على أربعة اصوات بعد تضامن البنيحياتي والفحصي، وهو ممثلا عن التقدم والإشتراكية .
ونذكر أن أصواتا كثيرة استهجنت الحضور المكثف لقوى الامن، متسائلة عن ماهية وجودها بما أن العملية هي عملية سياسية تستوجب حس  الديمقراطية والنزاهة . 










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013