أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

سلفي لميركل مع عمالة جديدة في قالب "لاجؤون سوريون"


Erspress.com
العرب يسبقون إلى كل شيء إلا العزة والكرامة، هكذا علق أحدهم على سلفيات ميركل مع ما سمي باللاجئين السوريين.
فبعدما كانت أبواب اروبا مقفلة يقف على حدودها الخادم التركي المطيع حارسا، وهذا في عز سخونة الآلة الحربية في سوريا وصعود نجم الإرهاب بالذبح والتقتيل المتنوع الأشكال القذرة، وعلى حين غرة، فتحت أبواب أروبا عبر دول الشرق الأروبي أمام السوريين والعراقيين، وتابع العالم أمواج المهاجرين أطفالا نساء ورجال وحتى شباب في مقتبل العمر بسواعد قوية وأجساد تغري الشركات الألمانية .
إستقبلت المانيا جزء كبير منها بسبب سياسة ميركل المرحبة باللاجئين، وكذلك فعلت الدانمارك ودول الجوار لسهولة الحصول على نعمة اللجوء السياسي على عكس الدول الأخرى مثل فرنسا التي تشارك فعليا وعمليا في الحرب ضد سوريا الشعب والنظام والتاريخ، وراح اللاجؤون يتدفقون على اروبا تاركين سوريا ليس هروبا من الحرب كما يدّعون، بل تسابقا نحو جنة اروبا التي لا محالة ستغلق ابوابها ولو بعد حين.
فالحرب في سوريا اصبحت حرب شعب وليس نظام، وهذا بسبب تدخل المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل السعودية وقطر وتركيا محليا، وأمريكا إسرائيل وفرنسا وإنجلترا دوليا، فالشعب هنا يبقى المسؤول عن بلاده قبل النظام الذي تبين أنه يسير نحو الإفلاس بسبب نفاذ الذخيرة والأموال والعامل البشري المتمثل في الجيش النظامي، إلا أن جزء كبير من الشعب السوري هنا يعبر عن جبنه وذله بالهروب من بلاده نحو بلاد الغرب لخدمتها وترك اوطانه للمخططين الإستراتيجيين في تقسيم المنطقة البترولية وفق نجاعة خدمات وكلائهم بالمنطقة.
اللاجؤون الذين تعرضهم شاشات التلفزيونات العالمية، ليسوا من اللاجئين من شيء، فهم أسر بينها نساء ورجال خططوا لهدف وراحوا يحققونه تحت قناع اللاجئين والمضطهدين بسبب الحرب في سوريا، ولا شك أن هذا التخطيط يكلف اموالا باهضة يتم دفعها مقابل نعيم اروبا وليس نعيم الحياة بعيدا عن الحرب، وهذا واضع من خلال تواجد العديد من الملاجئ داخل تركيا مدعومة أروبيا يعيش فيها العديد من السوريين والعراقيين الفارين من جحيم الحرب المستعرة هناك، لكن ليس بينهم شباب في مقتبل العمر يستطيع حمل السلاح للدفاع عن أوطانهم ، بل فقط نساء وأطفال وشيوخ إنتهى بهم الزمن بين حماقات السياسيين الحمقى بالمنطقة.
ولا شك ان السيدة ميركل التي زارت ملجئا للسوريين في المانيا أنشئ قبل أيام فقط، قامت بذلك في إطار سياسة عالمية لا يعلم بخبثها إلى المشاركين فيها والقارئين لفنجان زوابعها القاتلة مثل إفراغ سوريا من ساكنتها لفائدة مشروع إمبريالي عالمي خطط له سابقا.















مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013