أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2015

الجامعي يكشف عدد المحكومين بالإعدام بالمغرب ويتساءل عن سبب استمرار العقوبة


Erspress.com
أكد عبد الرحيم الجامعي، منسق "الإئتلاف المغربي من أجل الغاء عقوبة الاعدام"، أن حوالي 100 سجين محكوم بالإعدام من بينهم إمرأتان ينتظرون تنفيذ العقوبة ضدهم في ظل استمرار إقرار المغرب لهذه العقوبة.
وتساءل الجامعي، خلال ندوة صحفية تنظمها "شبكة برلمانيات وبرلمانيون ضد عقوبة الإعدام بالمغرب" و"شبكة المحاميات والمحاميين ضد عقوبة الاعدام" والاتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الاعدام"، وذلك بمناسبة اليوم لعالمي ضد عقوبة الاعدام، (تساءل) عن "جدوى احتفاظ المغرب بالاقرار بهذه اعقوبة وتوقيف تنفيذها"، مضيفا "هل ستفاجؤنا الدولة بتنفيذها يوما ما؟"
وقال الجامعي في ذات الكلمة أن المندوب السامي لادارة السجون، وافق على زيارة وفد من المناهضين للعقوبة لحي الاعدام بالسجون المغربية حيث يعاني المحكومون بالاعدام من حالة نفسية صعبة.
خديجة الرويسي، منسقة "شبكة برلمانيات وبرلمانيين ضد عقوبة الإعدام"، أكدت على "أن كلمة إعدام لا توجد بالقرآن وإنما هي تفسير للنص القرآني، وكل الكتب السماوية تبدأ بكلمة اقرأ".
وقالت الرويسي، في تصريح لـ"الموقع" ، على هامش الندوة التي نظمتها شبكتهم بتنسيق مع "الإئتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام"، و"شبكة محاميات ومحامين ضد عقوبة الإعدام"، يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بأحد فنادق الرباط، (أضافت) أن الكتب السماوية تبدأ بكلمة إقرأ لأن كل إنسان في عصره يقرأ بعقل وهبه له الله ولو كان غير ذلك لما وهبه لنا ووهبه للذين كانوا في تلك الفترة ليفكروا مكاننا في قضايا عصرنا"، مضيفة " ماذا يجدي اليوم المس بالحق في الحياة والرجوع إلى عهد بدائي في العقاب عندما كان الناس يُقتلون وتُقطع أرجلهم وأيديهم ويعلقون في الساحات العمومية" .
وتساءلت الرويسي، البرلمانية عن حزب "الأصالة والمعاصرة"، "عن عدم تطبيق عقوبة قطع اليد اليوم في المغرب؟" معتبرة "أن هذا تطور وأنه ليس خروجا عن النص الديني والإسلامي، وإنما قراءة أفرزت أن المجتمع اليوم فيه وسائل متاحة تمكن من تغيير هذه العقوبة".
وأوضحت الرويسي، في ذات التصريح أن "فلسفة العدالة بالمغرب يجب أن تقوم على إعادة الإدماج وإعادة التربية وعزل المجرمين الخطيرين عن المجتمع حتى لا يسيؤوا له" مؤكدة، " أن الهدف من ندوتهم هو تقديم حصيلة العمل خلال هذه السنة وإثارة الانتباه إلى أن هذه العقوبة اللاإنسانية لا زالت في المغرب بالرغم من أن الدستور يقر بالحق في الحياة، وهيئة الإنصاف والمصالحة أوصت بشكل واضح بالالتحاق بالبرتوكول الثاني الملحق بالعهد الخاص بالحقوق السياسية والمدنية".









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013