أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 8 أكتوبر، 2015

دورة أكتوبر بآيث شيشار: تفشي الجهل والغوغائية والقائد مسيرا للجلسة بامتياز


Erspress.com
سجل المتتبعون لجلسة الدورة العادية لأكتوبر 2015 بالجماعة القروية آيث شيشار، تفشي خطير للمنطق الغوغائي الذي اتسمت به مداخلات أعضاء فريق الأغلبية المشكل من خلال تحالف جمع بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة الذي انفرد بالرئاسة رغم حلوله ثالثا ب 6 مقاعد بعد كتلة الإتحاد الإشتراكي ب 9 مقاعد والبيجيدي ب 8 مقاعد في انتخابات 4 سبتمبر، ولوحظ بشكل جلي غياب الإنضباط أمام سلطة الرئيس الذي ساهم بدوره في ذلك تاركا المجال مفتوحا أمام العديد من الهفوات .
الدورة التي لم تكن تستدعي كل ذلك الإحتقان وقاموس من كلام الشارع الخارج كليا عن أدبيات الممارسة السياسية، نظرا لضعف النقاط الواردة في جدول الأعمال والتي لم تكن ذي قيمة مطلقا، وكان المجلس قد حددها في الإستعداد للإحتفال بعيد المسيرة، ودراسة القانون الداخلي، ثم يلي ذلك اتفاقية محامي الدفاع ودراسة ميزانية السنة المالية 2016، هذه النقط الأخيرة تم تأجيلها إلى دورة استثنائية، الأولى لغياب شخص المحامي لجرد الحصيلة، والثانية لغياب ميزانية الضريبة على القيمة المضافة ( TVA) ، مرت "الدورة" في جو مشحون أججه نواب الرئيس وأعضاء بالمكتب المسير من خلال مقاطعتهم لمرشحي المعارضة بشكل عشوائي ضدا على قرار الرئيس الذي منح حق الكلام للمتدخلين من المعارضة، الأمر الذي أثار حفيظة هؤلاء لتقوم زوبعة من الإنتقادات وأخرى مضادة، نتج عنها إرتكاب مخالفات صريحة للقانون المنظم وانكشفت عورات العديد من أعضاء المكتب الذين إستهانوا بقيمة الدورة بمطالبتهم رفع الجلسة والرحيل.
القانون الداخلي الذي سطّر في 96 نقطة والذي دعي المجلس للتصويت عليه رغم وروده كنقطة للدراسة في جدول الأعمال، أثار نقاشا حادا بين القائد وعضوين من المعارضة "محمد الفحصي و عبد الله رائس" فيما باقي الأعضاء أو ما يناسب 90 في المائة من الأعضاء عجزوا عن تقديم إقتراحات بخصوص التعديد، بل الأكثر من ذلك أنهم صمتوا كليا أمام ما يدار من نقاش حاد بين العضوين المعروفين بالإطلاع والمعرفة الجيدة بخبايا الأمور وبين القائد ممثلا لسلطة المخزن التي تسعى لتمرير قراراته بأي طريقة في ضل غفلة مؤكدة له بالمجلس للتمكن من رقاب أعضائه وبالتالي السيطرة على مجريات السياسة المالية والإقتصادية بالجماعة.
محمد الفحصي عضو المعارضة عن حزب الأمل، كان قد اشار في بداية المناقشة إلى غياب نقطة مهمة تتعلق بالتعليم نظرا لتزامن الدورة مع الدخول المدرسي وعاتب بسبب ذلك المجلس عن عدم إيلاء اي اهتمام للموضوع، مضيفا ان استغلال النقل المدرسي بالمركز دون منطقة تاوريرت يعد خرقا صريحا وتعاملا تمييزيا بين مناطق الجماعة، رافضا كونه حل ترقيعي يتماشى مع ضغوطات الموالين للمركز، واشار في ذات الخضم إلى ضرورة تسوية الوضعية بشكل قانوني قبل الشروع في أي عمل يهم نقل التلاميذ . كما عرج ذات المتدخل على الثغرات والإختلالات التي تشوب العمل الإداري بمقر الجماعة، طالبا إلعمل على تفادي منطق "إسأل الرئيس أولا" بل دعى إلى تخليق الإدارة بتمكين المواطن من مصالحه دون الرجوع إلى رأي الرئيس في كل الأمور، وأعطى مثالا على ذلك بتسجيل الواردات لدى مكتب الكاتب العام الذي يشترط على المواطن موافقة الرئيس قبل التسجيل في تناف صارخ مع القانون المنظم.
الدورة لم تخلو من فضائح سياسية منها على وجه الخصوص، إمتناع مرشحين من التصويت على القانون الداخلي في بداية الأمر، ثم أعادوا رفع الأيادي بعد تدخل القائد لطلب التصويت بالإجماع بطريقة سلسة ترجمها على شكل تساؤل "إيوا فين هو هاد الإجماع الي كتقولو؟"، الأمر الذي يعني أن المرشح يصوت أو يمتنع عن غير دراية وإلمام بموضوع التصويت، أو لأسباب اخرى مرتبطة باتباع الأخر بغض النظر عن الراي السديد من الخاطئ.
اللقاء السياسي عرف أيضا هستيريا استعراض العضلات من قبل أعضاء بالمكتب المسير ضد المعارضة، التي دعا أحد أقطابها ممثلا في مولود اليوسفي عن الإتحاد الإشتراكي إلى ممارسة هذه الأشكال من الممارسات خارج القاعة، ملقنا بذلك درسا بليغا للنائبة الثانية للرئيس التي قاطعته بطريقة عشوائية دون الأخذ في الإعتبار مسؤولية الرئيس في التسيير وإعطاء الكلمات للمتدخلين، الأمر الذي جعل اليوسفي يتسائل عمن يكون الرئيس في هذه القاعة .























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013