أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 31 ديسمبر، 2015

توافقات سرية بين الجمارك والسلطة المحلية والدرك تدر الملايين يوميا بمعبر فرخانة


Erspress.com
أيام قليلة بعد الفاجعة التي حلّت بالمعابر الرابطة بين الناظور ومليلية ( بني انصار، باريو تشينو وفرخانة )، ممثلة في تغيير العديد من الوجوه الجمركية التي فاحت رائحتها وتبين تورطها في تلقّي الرشاوي بالملايين، يؤدّيها المهربون مقابل تمرير سلع محظورة تدمّر إقتصاد الدولة ( الناظور بشكل خاص)، وذلك من خلال نزاعات وصراعات بين عناصر جمركية وأخرى أمنية تتداخل بينها عناصر نافذة تشتغل بقوة في مجال التهريب وتحل يوميا بالمعبر على الساعة الثامنة ليلا لإيداع رزم مالية تعد بالملايين في جيوب عناصر مهمة في إدارة الجمارك ( س .ي ) بالنسبة لمعبر فرخانة، هذه الفاجعة التي أوقفت سريان ناعورة التهريب بشكل تام، أدى إلى رفع الأسهم في بورصة شراء الطريق كما هو معروف لدى البزنازة بالمعابر الحدودية لمليلية.
فقد شهد يومه الثلاثاء 29 ديسمبر 2015 ، حركة غير مسبوقة في معبر فرخانة في عملية تمرير المئات من السيارات المحمّلة بالسلع المهربة والممنوعة الدخول إلى الأراضي المغربية دون الخضوع لقانون الضرائب الجمركية المعمول بها على المستوى الوطني والدولي، تحصيلا لموارد مالية مهمة لفائدة خزينة الدولة، عملية أعطي فيها الضوء الأخضر من قبل كبير المسؤولين الجمركيين المدعو ( سي يوسف ) هاتفه المحمول هو (0697880857 ) ، وهو الرقم الذي حاول به إرشاء مراسل جريدة كواليس جهوية، والذي عاين العملية بتفاصيلها، وتم استنطاقه من قبل ضابط الأمن الذي تلقى أوامر من المدعو يوسف كبير الجمركيين بالمعبر، من أجل تقصي حقيقته الصحفية والمهنية، قبل أن يعمد مرة أخرى وبعد تبيّن قانونية الصحافي، إلى عصابة المهربين بعث بها إلى خارج المعبر للبحث عن الصحافي لممارسة الترهيب والتهديد في حقه وثنية على تصوير المشاهد الخطيرة الممثلة في طوابير لمئات السيارات تحمل كل انواع السلع بما فيها الرصاص الخاص بصيد الخنزير، كما عمد المدعو يوسف وهو المسؤول الأعلى في عناصر الجمارك بمعبر فرخانة عند غياب ( الكولونيل معروف )، إلى تحريض عنصرين من الدرك الملكي التابعين للمركز الترابي للناظور، كانوا على مقربة من المعبر على مستوى مكان وقوف الطاكسيات، يعترضون السيارات التي تهم بالخروج من المعبر ولا يسمحون بعبورها إلا بعد آدائها للرشاوي، وكان هدف التحريض هو تهديد الصحافي بمغبة ما يقوم به من عملية تصوير، الأمر الذي حذى بالدركيين إلى مرافقة الصحافي إلى داخل مقر الجمارك واستنطاقه عن كل الأمور التي تم تصويرها، وهذا خدمة لمسؤول الجمارك الذي أوقف خط التهريب لبرهة قبل أن يعاود إطلاقه مرّة أخرى بعد أن تم التخلص من الصحافي بإبعادة من قبل عناصر الدرك في سيارة خاصة باتجاه مركز فرخانة .
عملية إعطاء الطريق والتي تمت معاودتها صباح اليوم الخميس، كانت الأضخم من نوعها من حيث حجم السلع التي تم تمريرها من المعبر ضدا على جميع القوانين، وتشهد على هذه العملية كاميرات المراقبة التي يتم توجيهها من داخل مقر الجمارك، وهي التي تبقى مرجعا اساسيا للعملية التي عرفت مناوشات وارتباكات متكررة بفعل تداول خبر وجود الصحافي عن جريرة كواليس جهوية، كان قاب قوسين أو أدنى أن يكون ضحية همجية الغوغاء الذي استعمله كبير الجمارك المدعو يوسف وهو الذي حل جديدا بالمعبر على رأس عناصر الجمارك.
المعبر المعني بالعملية يعرف كل مساء عملية أخرى فريدة من نوعها، وتتمثل في ركن المئات من السيارات فوق طريق عمومية هي في الأصل جزء من الطريق الساحلية مزدوجة الإتجاهات، يتم حجز ملكيتها من قبل المهربين بسيارات مهترئة تصطف في طوابير ملتصقة بشكل غريب وغير مألوف، يتم عدها كل صباح لتتم العملية الحسابية وفق عددها، بين المهربين من جهة وبين الجمارك من جهة ثانية، بين الجمارك والسلطة المحلية ممثلة في قائد قيادة فرخانة الملحقة من جهة ثالثة، إذ يذكر العارفون بالأمور أن الأخير لا يسمح بمرور أية سيارة دون موافقته المقرونة بالرشاوي التي يتكلف بها إثنان من المخازنية يرابطون بالمعبر كل صباح لمراقبة عدد السيارات الخارجة من مليلية، وقد عاين الصحافي عن كواليس جهوية وجود هذه العناصر وتحدث إليها عن دور القائد ممثلا للسلطة المحلية التي يعنيها المعبر بشكل مباشر لوجوده ضمن النطاق الترابي لفرخانة .
إنتظرونا في تحقيق مفصل، معزز بشرائط فيديو وصور وشهادات حية لضحايا السيزيف، وعملاء بالمعبر يصرحون بأمور خطيرة ضد أباطرة التهريب بفرخانة وحديث عن أسلحة ورصاص خاص بالخنزير البري.





















مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013