أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 26 ديسمبر، 2015

الحسين آيث احمد: حمل السلاح ضد الفرنسي وعاد ليحمله ضد الخونة اللاوطنيين


Erspress.com
وطني بامتياز، كان من بين الأوائل الذين ساهموا في ظهور فكرة الدولة الجزائرية المستقلة إلى الوجود. ولد في 26 أوت 1926 في منطقة عين الحمام حيث تلقى دراسته الإبتدائية.إنتقل إلى مدينة تيزي وزو ثم إلى بن عكنون ليتحصل هناك على شهادة البكالوريا. مناضل في حزب الشعب منذ الثانوية آيت أحمد الرجل الذي آمن بالكفاح المسلح كوسيلة وحيدة لتحرير الجزائر بعد أحداث 8ماي 1945، سيكون أحد الأعضاء البارزين للديبلوماسية الجزائرية منذ تأسيس حركة إنتصار الحريات و الديمقراطية إلى غاية إستقلال الجزائر سنة 1962.هو أول من تحدث باسم قضية جزائر كان يجهل العالم وجودها في باندونغ 1955 رفقة رفيق المقاومة الوطنية محمد بلوزداد. من باندونغ إلى نيويورك حاملا ملف نضال شعب هدفه استعادة سيادته ليعرضه أمام المجتمع الدولي. كان أحد الديبلوماسيين المختطفين في 22 أكتوبر 1956. و رغم وجوده في سجن الإستعمار بقي أحد أكبر الأسماء المتداولة أثناء الثورة، أطلق سراحه في نفس اليوم الذي أمضيت فيه اتفاقيات إفيان سنة 1962 ليدخل في جدال مع رفقاء السلاح، انتهى باعتزاله السياسة و مغادرة الجزائر، لكنه عاد إليها بوساطة من محند و الحاج و محمد خيذر، ما هي إلا فترة حتي إحتدم الصراع بينه و بين زملائه. كان توقيف محمد بوضياف القطرة التي أفاضت الكأس. حمل السلاح رفقة محند و الحاج أحد عمالقة الكفاح الميداني لحرب تحرير الجزائر و بطل حرب الرمال إلى جانب العقيد شعباني،لكنه عاد عنه ليضع مصلحة الجزائر قبل كل شيء.دخلت الجزائر في متاهات سياسية خطيرة من اغتيالات و صراع عرقي كان في معظم الأحيان دمويا إلى أقصى درجة لكن آيت أحمد ظل الرجل الرزين الذي يحسب حساب الكلمة قبل أن ينطقها. لم يشارك يوما في تحريض أو مؤامرة ، ليبقى السياسي النظيف تفكيرا و تصرفا.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013