أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 19 ديسمبر، 2015

إنسحاب الآباء وتصويت غامض وفرض مكتب الجمعية بالقوة بإعدادية بني شيكر الثانوية


Erspress.com
في خطوة مثيرة وخطيرة تتعارض كليا مع الدعوة التي وجّهها مدير المؤسسة التعليمية (إعدادية بني شيكر الثانوية)، ممثلة في العمل التشاركي والإنفتاح على المجتمع المدني للنهوض بالتعليم داخل نطاق الجماعة القروية آيث شيشار، دعوة تحمل الكثير من الرسائل التي اجملها (المدير) في مجموعة من النقط، أهمها : إنجاز خطط العمل لمراقبة التسجيلات الجديدة والقديمة للوقوف على حقيقة إلتحاق التلميذات والتلاميذ باقسام الدراسة، خاصة في بداية المواسم الدراسية، وغيرها من النقط المهمة التي تعني قطاع التعليم بالجماعة، أقدم المكتب المسير للجمعية (أمهات وأباء وأولياء التلاميذ إعدادية بني شيكر الثانوية)، على عرض وقراءة التقريرين الأدبي والمالي لثلاث سنوات من عمل الجمعية، دون التطرق إلى تسمية الأشياء بمسمياتها بخصوص المنجزات ولا بخصوص صرف الأموال، مكتفيا باستعراض عمودي لمنجزات أعتبرت تافهة مباشرة بعد التصويت على التقرير الأدبي، مما يفسر وقوع الآباء في غموض تام فيما يشير إليه التقرير، ويزكي ذلك إحتجاجاتهم المسجلة بخصوص أكثر من نقطة كانت اصلا قد ادرجت في التقرير وأشير إليها سطحيا، وقد ادى هذه التصرفات مباشرة بعد وقوعها إلى انسحاب أغلبية الآباء سخطا على لغة غير مفهومة وقراءة عمودية لم تضع النقط على الحروف مما يفسر إعادة التطرق إليها من قبل الحضور من الآباء.
الإنسحاب الذي حصل مباشرة بعد قراءة التقرير الأدبي الذي اشار إلى مراسلات ورقية عجزت عن تلبية مطالب الآباء، خصوصا ما يتعلق بالأمن والنقل، أدى بأعضاء المكتب قبل أن يعلن إستقالتهم الشكلية، إلى ترك المكتب مرارا لإعادة الآباء من خارج المؤسسة، فهم لدى العديد من الآباء الذين كشفوا عن ذلك، على اساس أنه محاولة لردم الصدع الذي كانت الجمعية تواجهه من مغادرة مدير المؤسسة ، كان يهدد الجمعية في بقاء مكتبها وحيدا مع الأوراق دون النجاح في تأسيس مكتب جديد.
الدعوات المتكررة للآباء من اجل البقاء داخل القاعة، أدت بالمكتب المستقيل إلى حبك خطة خطيرة، تمثلت بالملموس في تكليف العضو السابق بالمجلس الجماعي عن التقدم والإشتراكية لإدارة الوصفة المطبوخة سلفا في جلسة كلف بها، وأدارها بشكل إستبدادي صرف ، ضاربا عرض الحائط مبادئ الديمقراطية والتشاركية، من خلال سد جميع الأبواب أمام الراغبين الجدد في ولوج مكتب الجمعية لخدمة التعليم بالجماعة، وذلك بالتمسك باقتراحه الذي كلف به اصلا وبشكل مسبق، والذي يقضي بدعوة المكتب المستقيل إلى العودة لشغل المكتب الجديد، الأمر الذي حصل بالفعل وفي اسرع وقت ممكن ختم مباشرة بقراءة الفاتحة رغم العديد من النداءات التي طالبت بأخذ الكلمة لشرح وجهة نظرها في الموضوع وطرح اقتراحاتها بخصوص المكتب الجديد.
المكتب الجديد والذي تشكل بكامل اعضاء المكتب السابق دون اي تغيير يذكر، قبل هذا المنطق الديكتاتوري في التأسيس لمكتب جمعية ينتظر منها العمل على نشر ثقافة المساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان، واستجاب على عجل للطبخة التي أدارها بإحكام مستغلا جهل الآباء الذين صوّتوا لصالح التقرير الأدبي، وبعده مباشرة طرحوا إشكالات ومشاكل كان حريا بهم الإمتناع عن التصويت لصالح أو التصويت ضد ذلك بالتعبير عن ذلك بالأوجه الديمقراطية وهي المرور إلى التقرير الأدبي لتسجيل موقفهم بعدم التصويت لصالحه والعمل على إقالة الجمعية لفشلها الذريع الذي تكشف عنه شكاوى الآباء الذين عبّروا عن ذلك من خلال طروحاتهم ومن خلال الإنسحابات المتكررة رفضا للضعف الكبير لما يعرض أمامهم من تقارير لم تتعدى منطق الأوراق.
ونشير أن اللقاء عرف تخبطا كبيرا لدى الجانبين أسس له غياب التواصل بين المكتب والآباء، إذ راح أعضاء المكتب يغردون خارج سرب الآباء الذين لم يكن همهم سوى التشكي مما عجزت الجمعية عن عمله باعتباره اهداف لها، دون التوفيق بين ما هو عمل قانوني وديمقراطي وبين ما هو خطاب ومنطق تربوي وتعليمي ترمي إلى إنجاحه كل من المؤسسة التعليمية والجمعية المفترض عملها في هذا الإتجاه.
نذكر على الهامش أن المؤسسة التعليمية المذكورة، كانت قد عرفت مظاهرتين إحتجاجيتين خاضها تلاميذها بسبب مشاكل متعددة تتخبط فيها المؤسسة التعليمية، وسببها غياب الجمعية عن أدوارها المنوطة بها للدفاع عن مطالب التلميذ المشروعة، ويتأكد ذلك رسميا في غياب الموسم الدراسي المتعلق ب 2014 / 2015 الذي لم يرد في التقرير ما يؤكد غياب الجمعية الكلي عن مهمتها في رعاية مصالح التلميذ وتركه يتخبط في مشاكل جذرية سرعان ما حملته إلى الخروج للشارع والتعبير عن غضبه مما آلت إليه الأوضاع داخل وخارج المؤسسة، هذه الأوضاع التي عجزت الجمعية عن تحقيقها رغم أن مكتبها أبدى حماسة غير مسبوقة للعودة إلى الجمعية لإدارة أشغالها وسط شبهات متعددة أطلقها الآباء بعد انتهاء اللقاء من خلال التشكيك في الأرقام الواردة في التقرير المالي بشكل فضفاض لا يفسر شيء وذلك للحؤول دونما الإجابة عن استفسارات قد تطال التقرير المالي.










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013