أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 12 ديسمبر، 2015

بيان:الحركة الثقافية الأمازيغية موقع أمور ن أكوش تتساءل عن مشروعية دولة التنكيل؟


الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الحركة الثقافية الأمازيغية
موقع أمور ن أكوش
بيـــــــــــــان
ازول دامغناس
تحية اجلال واكبار لكافة شهداء الشعب الامازيغي عبر التاريخ اكسيل ديهيا ... تحية لشهداء الشعب المغربي الحقيقيين، شهداء المقاومة المسلحة، وجيش التحرير وكدا شهداء الفكر الديمقراطي الحر عبر العالم، ونخص بالذكر شهداء القضية الامازيغية عبر بقاع تمارغا واخيرا وليس آخرا نزف التحية للمعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية حميد اعظوش ومصطفى اسايا
باعتبار الحركة الثقافية الأمازيغية الصوت المعبر عن آمال و طموحات الشعب الامازيغي عامة، والشعب المروكي (المغربي) بشكل خاص، فمن الضروري ان تؤكد ارتباطها الوثيق بهموم الشعب،بكل فئاته الاجتماعية التي تعاني من سياسة الاستغلال والقمع وكذا التدجين. وانسجاما مع ما يعرفه الواقع الاجتماعي من حراك وما تشهده الساحة الجامعية من احداثكان لزاما علينا التعاطي معها وتوضيح مجموعة من المعطيات.
فعلى مستوى الساحة السياسية والاجتماعية بالمغرب وبحكم أن علاقة الدولة والمؤسسات مع الشعب ماهي الا علاقة استغلال مفرط للموارد الطبيعية منها والبشرية فقد ابانت السلطة من جديد عن عدائها الشديد للشعب، ومغازلتها الودودة لفرنسا سيدتها، ومشيدة صرحها. حيت عملت المؤسسات المخزنية الى حماية مصالح احدى الشركات الفرنسية التي تشتغل وتستغل قطاع الطاقة الكهربائية، وتوزيع الماء الصالح للشرب. حيت اثقلت كاهل السكان بمدينة طنجيس (طنجة)بالفاتورات المرتفعة، مما حذا بالساكنة للخروج الى الشارع للاحتجاج لكن قوبل المحتجون بالقمع والتنكيل واكثر من كذلك تجريدهم من الوطنية والانتماء، من قبيل انهم مدفوعين من جهات خارجية ومشبوهة، ومعادية للوطن. وخروج شيوخ المخزن في استغلال فاضح وسافر للدين، باعتبار الاحتجاج فتنة والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ..ليشكل هدا التعليل مدخلا لشرعنة القمع بدريعة حماية الامن و العقيدة واستقرار "المملكة السعيدة". وفي هذا السياق كذلك يأتي قمع مسيرة الاساتذة المتدربين، المطالبين بحقوقهم العادلة والمشروعة والذين حرموا من حقهم المشروع في الادماج المباشر في الوظيفة العمومية بعد التكوين واختزال المنحة المقزمة اصلا الى مستوى النصف.ليعبروا عن استنكارهم الشديد لهذه السياسة، اذ تمت مقاطعة التكوين مند التحاقهم بالمراكز، ليتوج هذا الاحتجاج بمسيرة وطنية. وفي هدا السياق تعرف ساكنة املشيل معانات مع البرد القارس وكذا مرض الجمرة الخبيثة، و التي قوبلت بسياسة الاذان الصماء تجاههم. واذ نعلن استنكارنا لهذا التجاهل المتعمد .
اما على مستوى الساحة الجامعية وخاصة الموقع الجامعي امور ن اكوش. وبما ان الحقل التعليمي لا ينفصل عن رهانات السلطة، فقد سعت هذه الاخيرة الى افراغ المؤسسات التعليمية والجامعيةبالخصوص من محتواها المعرفي والعلمي، وتحويلها الى اجهزة ادارية لا تصلح الا لتدجين الطلبة وحرمانهم من ابسط حقوقهم. وباعتبار ان السلوك الاحتجاجي هو الإجابة السليمة للأوضاعالمتأزمة، فقد احتج طلبة كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة القاضي عياض، ودلك بالدخول في مقاطعة شاملة للدروس من اجل انتزاع حقهم العادل والمشروع، وتحقيق ملفهم المطلبي. لكي يفاجأ الطلبة المحتجين بعبارات غير مسؤولة صادرة عن عميد الكلية، الذي وصف الطلاب بالانتهازيين والمفسدين.حيث قفز هذا الاخير على وظيفته التربوية، لكي ينشر دعايات وخطب حزبية، أراد من خلالها اقحام الطلبة في الصراعات الحزبية الوهمية .ولكن ما تفاجئنا به كحركة ثقافية امازيغية في خضم هذه المعركة الطلابية، والتي شارك فيها مناضلوالحركة، بشكل وازن، كميا ونوعيا. حيت ثم استهداف المجلة الحائطية للحركة الثقافية الامازيغية من طرف أناس مشبوهين لا يمتون بصلة للنضال السياسي منه او النقابي. لكن تعاملنا بنضج عالي وبيّنّا لهم ان القضية الامازيغية اكبر بكثير من استفزازاتهم وممارستهم الصبيانية، وان حق الطلبة في التحصيل العلمي هو جزء من قضيتنا الشمولية . ولكل هذه الاعتبارات نعلن للراي العام ما يلي
تضامننا المبدئي واللا مشروط مع:
ــ الأساتذة المتدربين في انتزاع حقهم المشروع 
ــ ساكنة المناطق النائية جغرافيا والمغضوب عليهم تاريخيا والمقصيين سياسيا 
تنديدنا ب:
ــ قمع المحتجين على الاوضاع المتأزمة لكل الفئات الاجتماعية ( ساكنة شعبية أساتذة اطباء طلاب ...)
ــ الاستهدافات المتتالية للحركة الثقافية الامازيغية في كل المواقع الجامعية ( امور ن اكوش ايت ملال .....) 
تشبتنا ب:
ــ براءة المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية 
ــ الحركة الثقافية الامازيغية الممثل الشرعي والوحيد لايمازيغن من داخل الجامعة المغربية 
ــ اوطم اطارا نقابيا مدافعا عن الحقوق المادية والمعنوية للطلاب بالمغرب
ما مشروعية دولة تنكل بالساكنة وتقمع الطلاب والأساتذة والاطباء؟
الأربعاء 09 ديسمبر 2015 كلية الحقوق مراكش










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013