أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 29 يناير، 2016

خطير: قائد بني شيكر يقود هجوما على منزل الصحافي العمراوي رفقة عمال شركة الكهرباء


Erspress.com
تفاجأت عائلة الصحافي عاشور العمراوي مساء اليوم الخميس 28 يناير 2016 على الساعة الثامنة والنصف ليلا، باتصال هاتفي لأحد الجيران يستفسر عما يحدث عند باب منزلها بمركز بني شيكر إقليم الناظور، حيث قام القائد مرفوقا بعاملين بشركة الكهرباء بالهجوم على المنزل ليلا متسلقين لجدران البيت للبحث عن إمكانية وجود خلال قانوني في ربط المنزل بالشبكة الكهربائية، وهذا دون أي حق أو موجب قانوني ودون طرق الباب واستأذان قاطنيها احتراما لكرامة المواطن وحرمة بيته التي يكفلها دستور المملكة، ودون أن يقدموا ترخيصا موقعا من لدن وكيل الملك بالناظور قصد دخول المنزل للتفتيش .
العائلة وبعد خروج افرادها خارج البيت عاينت بما لا يدع مجالا للشك "بعد التصوير"، بوجود أحد العمال فوق جدار البيت محاولا الدخول إلى داخله بتعليمات من القائد، فيما يقف القائد وموظف آخر على العتبة يرشدون الموظف بوكالة بني انصار التابعة للمكتب الوطني للكهرباء، بعد ان اوقفوا سياراتهم أمام المنزل بشكل عادي كأنهم في وضعية قانونية وفي واضح النهار، وكانوا مرفوقين بشيخ القبيلة للإستئناس بعد أن رفض الدرك بالمركز المشاركة في هذا الهجوم على بيت مأهول دون تعليمات من السيد وكيل الملك، إذا لاحظ العديد من المواطنين تحركات قائد القيادة بني شيكر وبني بوغافر داخل مركز سرية الدرك دون فائدة تذكر بما ان الدرك بالمركز يحترمون سلطتهم وعلاقتهم بالمواطنين ويحرصون على تطبيق القانون بالوجه الصحيح وليس حسب الأهواء الشخصية.
التساؤولات التي وجهتها العائلة للقائد حول سبب وجوده أمام البيت وقيادته لهذا الهجوم على بيت الغير، رد بأنه يقوم بدور المراقبة، الأمر الذي جعل العائلة تستغرب بشدة هذه المراقبة الخاصة برجال المكتب الوطني كما هو متعارف عليه دون السلطة المحلية، فيما إرتبك موظفي الشركة عند إجابتهم عن نفس السؤال الذي أشارت فيه العائلة إلى التوقيت الليلي لهذه المراقبة، وسبب عدم طرق الباب ولا إخبار العائلة بوجودهم وبنيتهم إنجاز تقرير للمراقبة حتى بكون التوقيت غير مناسب تماما، كما أوضحت لهم ان وجودهم في هذه الوضعية يعتبر هجوما على ملك الغير وأن حضورهم أمام العدالة لا مفر منه، وقتها كشفوا عن كون القائد هو الذي طلب منهم إنجاز المراقبة وأن المراقبة كانت إيجابية لصالح العائلة بما ان الربط لا تشوبه شائبة.
الإعتداء السافر على بيت الصحافي العمراوي من قبل القائد الذي تزعم الهجوم، خلق حالة هستيريا وسط العائلة والجيران الذين توافدوا على المكان وكانوا شهودا على خرق قانوني فاضح لممثل السلطة وممثل الواجهة القانونية للدولة أمام المواطن، الذي أصبح بقدرة قادر الرأس المدبر للعصابة الإجرامية التي إغتصبت كل الأعراق القانونية والنصوص الدستورية التي تحمي المواطن، وهجمت ليلا دون سابق إنذار على بيت مأهول للقيام بأعمال لا يخولها له القانون ولا هو يخولها لموظفي الشركة خارج اوقات العمل.
تجمع المواطنين بعد تعالي الصياحات التي اطلقتها العائلة إستنجادا بالساكنة، والإغماءات التي حدثت في صفوف العائلة في جانب النساء، أربك حسابات القائد وموظفي الشركة الذين ارادوا الهروب من المكان دون الإجابة عن استفسارات المواطنين تاركين العائلة في مازق بسبب سقوط الأم على الدرج بسبب الهلع والتوتر وغياب الإنارة بالمكان ، الأمر الذي حصل بالفعل بعد هروب القائد وشيخ القبيلة وباقي موظفي الشركة الذين تصرفوا من خلال إملاءات القائد دون تعليمات من إدارتهم كما صرح بذلك المدير الإقليمي للمكتب الوطني الذي نفى ان تكون له أية علاقة بما اقدم عليه المتهورون في الشركة رفقة قائد قيادة بني شيكر وبوغافر .
وتعتزم العائلة التي تعتبر من ضحايا الوطن الذين أمر الملك الحسن الثاني عام 1975 بحمايتهم وتمتيعهم بكل حقوقهم كمغاربة رحلوا تعسفا من الجزائر،والتي بنت منزلا بسيطا جدا فوق أرض مملوكة لها بالوثائق المصورة، بالتوجه غدا الجمعة إلى القضاء لرفع دعوى قضائية ضد القائد وشركة الكهرباء وموظفيها، حماية للقانون وهيبة الدولة ، ومراسلة وزير الداخلية ووزير الطاقة والمعادن المغربي، إلى جانب نواب الأمة وعامل إقليم الناظور . 





























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013