أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 19 يناير، 2016

هلال النّاظور يعُود للتّوهج من جدِيد هذا المَوسم بانتِصَارات مُتتاليّة و مُستويَات رَائِعة


Erspress.com/عادل سلامي
لاشك أن متابعي كرة القدم بإقليم الناظور قد تابعوا باهتمام كبير المستويات الرائعة التي أضحى يقدمها فريق هلال الناظور لكرة القدم، في بطولة القسم الجهوي الأول لعصبة الشرق، فبعد حلوله العام الماضي في المراكز الأخيرة من بطولة القسم الثاني للهواة، الذي أدى لنزوله للقسم الجهوي، لم يكن يظن النفس أفضل المتفائلين أن الهلال سيقوم على رجليه من جديد، بل هناك من ذهب في اتجاه ان الفريق سيقدم اعتذارا عاما قد يجعله يندثر ويندثر معه تاريخ أول فريق أسس بمدينة الناظور، غير أن الهلال أبى أن يستسلم، وبعث من جديد هذا الموسم، فأصبح فريقا يقدم مستويات جميلة لانراها حتى في القسم الثاني ولن نبالغ إن قلنا حتى في القسم الاحترافي.
السر وراء هذا التألق ليس هو عامل مادي، فالفريق لازال يعاني من أزمة مادية خانقة، بل السر هو وجود كتيبة من اللاعبين الشباب من أبناء المدينة مطعمين بلاعبين يتوفرون على التجربة والخبرة بقيادة المدرب نجيم أبجاما، فالفريق استفاد جدا من خبرة لاعبين كانوا قد قدموا مستويات كبيرة في السابق في مقدمتهم ميمون أحمادوش الذي جاور العديد من الفرق الوطنية، وأصبح له دور تأطيري كبير داخل الميدان، اضافة الى طارق هرواش، وعبد الرحيم بونافوس، وكذلك عمر خليفي، حميد أعراب، كلهم يمزجون بين الخبرة والحنكة لتقديم الدعم للاعبين الشباب الذي بدورهم يبصمون على مستويات رائعة، كالمهاجم عبد المنعم البكاوي، ولكموش، وحامي عرين الفريق عبد الإله الحمدي، اضافة الى محمد أعراب و محمد التونسي، فأصبح الهلال من الفرق العتيدة داخل الملعب، بفعل الكرة الحديثة التي أصبح يلعبها والمبنية على التمريرات القصيرة والسريعة، والحفاظ على الكرة والاستحواذ، وهو التكتيك الذي أصبح يحرج كل الخصوم، وجعل من الهلال فريقا قويا ومتصدرا للبطولة عن جدارة واستحقاق.
اذن فلا ش كأن التضحيات والمستويات التي يقدمها هؤلاء اللاعبين، تستدعي من المسؤولين و أرباب المؤسسات الاقتصادية أن يلتفتوا لهذا الفريق الطموح بدعمه ماديا ومعنويا، للعودة من جديد لقسم الأضواء، وكذلك للحفاظ على تماسك هذه التركيبة العجيبة من لاعبين يقدمون لوحات جميلة وأنيقة داخل المستطيل الأخضر.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013