أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 20 فبراير، 2016

الشهيد إلياس مزياني يعانق تراب الريف بمقبرة إسكاجن بأزغنغان 20 فبراير2016


Erspress.com
بعد ثلاثة اشهر من التماطل الحكومي في نقل جثمان الشاب إلياس مزياني إبن مدينة أزغنغان معقل المجاهد محمد امزيان، عانق مزياني فقيد الهجرة عبر تركيا إلى ألمانيا هربا من اقتصاد الريع الذي لم يترك فرصة له ولأمثاله، ولا ترك له مستقبلا في عقر داره، عانق إلياس التراب في  أرضه الريف وأزغنغان بشكل خاص، ووراءه الآلاف من المواطنين الغاضبين من تماطل المخزن وعنصريته اتجاه ابناء الريف بعد فضيحة نقل جثمان الصحفية ليلى على وجه السرعة من كواكادوكو بتعليمات من الملك الذي لم يعطي مثلها لنقل جثمان إلياس رغم العديد من الأصوات التي ارتفعت بالناظور والريف عامة للمطالبة بنقل إلياس مزياني بعد وفاته بصعقة كهربائية بمقدونيا وهو يحاول الإستمرار في رحلته المحفوفة بالمخاطر مغامرة منه لتغيير حياته نحو الأفضل بعدما عجز عن ذلك في بلاده المغرب .
جنازة إلياس مزياني لم تكن جنازة بقدر ما كانت قبلة للمواطنين بالريف لاستنكار التصرفات العنصرية اتجاههم من قبل حكومة المركز التي ما تزال تمارس سياسة المغرب النافع والمغرب غير النافع، وتمارس ذلك حتى في المواضيع او الأمور الإنسانية التي تستوجب فقط إيقاظ الضمير الإنساني من سباته السياسي المتعفن.
وقد حضر الجنازة آلاف من المواطنين غصت بهم الطرقات المؤدية إلى المقبرة بدوار إسكاجن ببلدية أزغنغان، وبالخصوص الشباب والأطفال وكما هو الأمر للنساء اللواتي رفعن الزغاريد لمجرد وصول جثمان الفقيد أمام بيته التي مر من امامها متبوعا بالآلاف من الناس الذين ودعوه في مشهد أليم وحسّاس جدا، مشهد طغى عليه الخطاب المخزني الذي نهق به ممثل الداخلية بالمسجد الكبير بأزغنغان، محاولا تنويم الشباب الناظوري الذي حج إلى المكان لتوديع روح الفقيد إلياس مزياني، حاول تنويمه بخطاب يدعو فيه للذين أهملوا إلياس مزياني ولم ينتبهوا إليه إلا بعدما قامت القيامة بالناظور والريف للمطالبة بإعادة جثمان الفقيد من مكان وفاته بمقدونيا إلى المغرب، كما حاول الفقيه ممثل الداخلية الإشادة بوزارة الداخلية مخاطبا الشباب من اجل الحفاظ على ما دعاه "نعمة" ممثلة في الأمن والإستقرار حسب خطابه، هذا الأمن والإستقرار الإجتماعي الذي فقده مزياني ورحل بسببه كما فقده العديد من المواطنين بالمغرب والريف بشكل خاص.


 إضغط على الصور لمشاهدتها بالحجم الكبير





























مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013