أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 10 فبراير، 2016

ثمان سنوات نافذة لمغتصب الطفل "أمين" بمسجد ترقاع بالناظور


Erspress.com
الأربعاء 10 فبراير 2016
بعد شهرين ونصف، نطقت محكمة الإستئناف بالناظور في جلسة علنية حضرتها عائلة الطفل "محمد أمين 8 سنوات"، وهو الذي كان قد تعرض لاغتصاب إعتبرته المحكمة بمثابة (ممارسة جنسية) لم ترقى إلى مستوى الإغتصاب الفعلي وفق الخبرة التي انجزها اطباء المستشفى الحسني بالناظور، "نطقت" بحكم وصل إلى ثمان سنوات نافذة مع تغريم الجاني بخمسة ملايين سنتيم، واعتبر حكما عادلا لدى المتتبعين من المجتمع المدني، استقبل بارتياح ورضا عارم، خاصة لدى رئيسة جمعية باب الخير للأعمال الإجتماعية الآنسة (فاتن لحسيني) التي كانت قد تابعت القضية منذ بدايتها بطلب من عائلة الضحية، باعتبارها عضوة بخلية المرأة والطفل بمكحمة الإستئناف، وكانت مدعومة من قبل جمعية إغسّاسن ممثلة في شخص رئيسها عاشور العمراوي .
الطفل محمد أمين الذي واجه رئيس الهيئة القضائية متلقيا اسئلة مكثفة في الموضوع، سرد قصته منذ البداية وكشف بذلك كون المعتدي (هـ . م ) كان يخصه بإغراءات متعددة لإسقاطه في شراكه داخل المسجد المذكور، وذلك من خلال خصّه بمعاملة مميزة ومحاولات استدراجه نحو دور النظافة حتى تمكن منه، وقال الطفل: أن المعتدي قد أجرى عليه ممارسة جنسية في شكلها السطحي، إلا أن إصرار القاضي على التمعن في المجريات، جعلت الطفل يتفوه بكلمات يفهم منها أنه أحس بالألم أثناء العملية الجنسية التي مورست عليه من طرف الشخص الذي يدعى (هشام . ب ) والذي ينتمي إلى صفوف لجنة المسجد المذكور، هذه الأخيرة حاولت جاهدة نفي انتمائه إليها من خلال اعتباره مجرّد بائع المعطرات أمام بوابة المسجد.
وفي خضم الجلسة القضائية التي انتظرتها العائلة لأزيد من ساعتين ونصف داخل أروقة المحكمة، ووسط حضور جماهيري غفير ضمن جلسة علنية مفتوحة لجميع القضايا، حاول المعتدي التملص من فعلته أمام القضاء من خلال تضمين تصريحاته العديد مما اعتبر أكاذيبا من قبل عائلة الطفل الضحية، وتتمثل في محاولته إظهار فعلته مجرد سوء فهم يتجلى في طلبه الطفل لمساعدته في تنظيف دور النظافة داخل المسجد، وحثه على التوضأ في أماكن معينة دون اخرى، وأن معاملته كانت عادية جدا ولا تحمل أية رسائل جنسية مخلة بالآداب، إلا ان محامي الدفاع وتوضيحات الطفل الضحية، دحضت كل إدعاءاته ليقابل هيئة المحكمة بعد مداولة في الموضوع، في حكم بثمان سنوات قابلة للإستئناف من كلا الطرفين وغرامة قدرها خمسة ملايين سنتيم.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013