أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 25 فبراير، 2016

تلاعبات دستورية خطيرة لوزارتي التجهيز والثقافة بخصوص أمازيغية اللوحات الإشهارية


Erspress.com
فاجأت كل من وزارة التجهيز والثقافة، المتتبعين للشأن السياسي والثقافي بالمغرب، بلوحات إشهارية على واجهات مؤسساتهما وعلى الطرقات بالنسبة لوزارة التجهيز، تتضمن خرقا سافرا للدستور فيما يتعلق بفصله الخامس الذي يقر الأمازيغية لغة رسمية، واستهتارا صريحا بهوية ولغة الشعب المغربي قاطبة، وذلك من خلال عمدهما إلى كتابة اللغة الأمازيغية على لواحاتهما بشكل يؤكد خطورة الوضع ويكشف عن النوايا الخبيثة لمؤسسات الدولة الرسمية التي يفترض فيها تطبيق تعليمات الدستور بحذافيرها دونما إخضاع أي موضوع للرغبات الشخصية أو تعريضه لللامبالاة ولانعدام حس المسؤولية.
اللافتات التي وضعت على واجهات المؤسسات بالنسبة لوزارة الثقافة وهي التي تتحمل كامل المسؤولية في الموضوع، تحمل الترديدات نفسها لما كتب بالعربية مع اعتماد الحرف الأمازيغي تيفيناغ، ليبقى النطق واحد مع اختلاف الحرف، فيما لوحات أخرى تحمل تسميات غير مفهومة البتة للمؤسسات التي تعمل على إشهارها أمام المواطنين، كما يمكن قراءة مصطلحات باللغة الإيطالية مكتوبة بحرف تيفيناغ، ثم وجود كتابة لا معنى لها نهائيا في كل اللغات مكتوبة بالحرف الأمازيغي تيفيناغ ، وهذا كما يظهر على الصورة رقم 1 الخاصة بالمركز الثقافي عين الشق.
وزارة التجهيز التي أنفقت الملايين على اللافتات الإشهارية المكتوبة بثلاث لغات رغم أن الدستور ينص على لغتان فقط وهما رسميتان (العربية والأمازيغية)، "الوزارة" لم تكلف نفسها عناء تكليف إختصاصي في اللغة الأمازيغية مع الأخذ دائما بعين الإعتبار المنطقة ريثما يتم معيرة اللغة الأمازيغية بالشكل العلمي المطلوب، من اجل كتابة اللغة الأمازيغية على لوحاتها بالشكل الصحيح الذي يعبر عما تشير إليه اللوحة الإشهارية، وينظر بخصوص هذا الأمر كيف كتبت الوزارة نفس العبارة ( دوّار ) على اللوحات الطرقية بكلا اللغتين العربية والأمازيغية مع اختلاف الحرف فقط دون النطق اللساني الخاص بالأمازيغية ( دشار ) مثلا .
النشطاء الأمازيغيين وعلى جميع الأصعدة، سواء على المستوى الإعلامي ولا على مستوى المواقع الإجتماعية العالمية، إستنكروا بشدة هذا التلاعب الذي وصف بالخطير، ورفعوا دعوات المطالبة بمحاكمة الوزارتين بشكل خاص، وآخرون طالبوا الفرق البرلمانية بالدخول على الخط ومساءلة كل من وزير الثقافة المسؤول الأول ووزير التجهيز لاعتباره مسؤولا رغم أنه يتبع تعليمات وزارة الثقافة .












مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013