أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 22 فبراير، 2016

جمعية اصوراف للفكر الأمازيغي تخلد اليوم العالمي للغة الأم بآيث بوعياش‎


Erspress.com
في إطار أنشطتها الثقافية التنويرية المسطرة ضمن أهدافها، نظمت جمعية اصوراف للفكر الأمازيغي بآيث بوعياش نشاطا توعويا لفائدة الساكنة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، والذي يصادف 21 فبراير من كل سنة، تحت شعار "ثامازيغث ذ أوار نغ".
استهل هذا النشاط بكلمة افتتاحية لاحد نشطاء الجمعية تطرق خلالها الى الحدث التاريخي البارز الذي انبثقت عنه هذه المناسبة، بالإضافة الى التعريف بأهميتها في الدفع بعجلة الفكر والتنمية المجتمعية بكل أبعادها وتحقيق حصيلة ايجابية على مختلف المجالات، كما هو الشأن بالنسبة للأمم التي حققت انجازات علمية وادبية وفنية مرتكزة في ذلك على لغاتها الأصلية. كما تم التأكيد على اهمية التعلم باللغة الام ووقعها في توثيق الاعتزاز بالهوية المحلية والافتخار بالقومية الوطنية الحقة.
وقد تخلل هذا النشاط الهادف تنظيم دورة تكوينية في تعلم لغة " ثامزيغث" أطرها الأستاذ الباحث وخريج الدراسات الأمازيغية من جامعة محمد الأول بوجدة إلياس الوليدي، الذي عرف الحاضرين بمميزات هذه اللغة العريق من الناحية التركيبية والنحوية والصرفية...الخ، وحرفها التاريخي ثيفيناغ الذي يعني "اكتشافنا"، وساهم كذلك بتمارين تطبيقية مما تسنى للمشاركين التعرف عن قرب عن هذه الأبجدية وطريقة الكتابة بها. كما تم توزيع مجموعة من الاوراق المكتوبة بأبجدية تيفناغ لكي تعم الاستفادة، وقد عرفت هذه المبادرة تفاعل كبيرا واستحسانا ابان عنه الحاضرين.
كما شارك في هذه المحطة التنويرية الشاعر الأمازيغي حكيم الوسطاني، وصاحب الديوان القيم "أنشروف"وقد ألقى أمام الحضور قصائد ذات دلالات عميقة بلغة الأم تحث على التعلم والتشبث بلغتنا الأم والهوية، وبذات المناسبة تم توقيع ديوانه، وتوزيعه على المشاركين.
وبهذه الفقرات تكون الجمعية قد أحيت هذه المناسبة العريقة التي تحمل دلالات تاريخية وأنطولوجية، وذلك من أجل ترسيخ الاعتزاز بالهوية الامازيغية وتقريب الصورة أكثر للمواطنين للتعرف وتعلم لغتهم الام ''الامازيغية''. التي بها عبروا عن تجاربهم الإنسانية المختلفة، ونظموا أشعارهم الشفوية والمكتوبة، وظلت حاملة لثقافتهم وقيمهم وحضارتهم ونسجوا بها تاريخهم.
وكتوصية أخيرة من جمعية إصوراف للفكر الأمازيغي، فإننا ندعو الفاعلين الديمقراطيين للمساهمة في رقي بلغتهم الأم والتي لا زالت تتعرض للمحو والطمس والنسيان وبشكل ممنهج عبر الوسائل الأيديولوجية من قبيل التعليم والاعلام، وكذا التعامل معها كأنها لغة غريبة عن هذه التربة المتجذرة.
كما تدعو الجمعية كل المعنيين الى توفير كافة الوسائل للنهوض بهذا التراث اللامادي، كما لا يفوت للجمعية أن تعبر عن امتنانها وإشادتها بكل المجهودات التي يبذلها المناضلون في هذا المجال من شعراء وكتاب ومبدعين كما لا ننسى دور الأغنية الملتزمة الأمازيغية بشكل عام والريف خصوصا بروادها ومؤسسيها ...الخ، في سبيل خدمة لغتهم الأم لتبقى مستمرة في مجرى التاريخ، وعلى سبيل الختم نستحضر القول الفلسفي للعظيم نيلسون مانديلا ''عندما تحدث إنسانا بلغة يفهمها، فإن كلامك سيتجه إلى عقله. لكن عندما تحدثه بلغته، فإن كلامك سيتجه إلى القلب".














مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013