أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 13 فبراير، 2016

بوديموس والإشتراكي يشكلان الحكومة وكطالونيا أكبر المستفيدين


Erspress.com
التصادمات السياسية والفكرية في إسبانيا، قادت الأمور إلى رحيل الحزب الملكي الشعبي، وصعود حزب بوديموس والإشتراكي على منصة تشكيل الحكومة رغم حصولهم على اقل أصوات الناخب الإسباني مقارنة مع الإكتساح غير المطلق للحزب الشعبي.
ماريانو الراخوي الذي يواجه اتهامات باختلاسات مالية وتلقي رشاوي من أجل تمرير مشاريع ضخمة بإسبانيا، يتخلى في نهاية المفاوضات على ترأس الحكومة لصالح حزبي الإشتراكي وبوديموس اللذان يعملان حاليا على صياغة أرضية توافقية للحكم وفقها إرضاءً لكلا الطرفين.
كطالونيا، التي اورث رئيسها السابق آرثور ماس منصبه لمتمرد أكثر راديكالية منه، (كارليس بيكديمونت)باعتباره نشأ على مبدأ الإنفصال منذ صغره، عكس ماس الذي تحول  إلى تبني مبدأ الإنفصال بعد صراع مرير مع الحكومة المركزية، تسير بخطىً ثابتة نحو الإنفصال في ضرف سنة ونصف، بناء على الدستور الكطالاني الجاهز، وعصيان القوانين القادمة من المركز لصالح القوانين المحلية للتسيير، خاصة بعد بروز احتمالية قوية لمشاركة أحد مرشحيها باسم بوديموس كوزير في الحكومة المركزية بناء على الإكتساح الذي حققه المرشحين بلون بوديموس في المناطق الكطالانية " برسلونة / طركونة / خيرونا / ليريدا " بديمغرافية تتجاوز 8 ملايين نسمة .
تحقيق كطالونيا للإستقلال في ضرف سنة ونصف كما تم تحديده من قبل القيادة المحلية، سيعمل على خفض نسبة الدخل الفردي بإسبانيا بنسبة 30 في المائة، وتدخل بذلك إسبانيا في أزمة اقتصادية خانقة تسجلها ضمن دول العالم الثالث، وقد تطفو إلى سطح الأحداث السياسية قرارات جديدة للإنفصال، خاصة إذا شعر الباسك بانخفاض الميزانيات الممنوحة للمنطقة بناء على العقد التاريخي بين الباسك والمركز بموجب اتفاقية الملك نافارو .









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013