أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 17 مارس، 2016

الريف سينتصر عندما يتحد الريفيون


 بقلم : ابراهيم جمهورية الريف
 رئيس جمهورية الريف إستسلم من أجل أن نبقى اعطانا فرصة لكي نعيش احرار أجدادنا رفعو هامة الريف عالياً قتلو كافحوا إستشهدو من أجلنا فماذا فعلنا من أجلهم ؟ ماذا قدمنا للريف وماذا فعلنا من أجل هذه الأرض التي أفنو شبابهم من أجلها ؟ ماذا عسانا أن نفعل الأن ؟ أنا مسؤول عن هذا الشعب الذي يجب أن يبقى حياً ،فقد اهزم أنا لكن الأجيال القديمة لايجب أن تنهزم ، لقد استسلمت ليبقى هذا الشعب حياً وبذلك أعطيته فرصة للإنتصار مستقبلاً ، فأذهب أنا ويبقى الشعب . الرئيس عبد الكريم الخطابي هذا ما قاله الزعيم الخالد ذات يوم واخترته كبداية واغتنمت الفرصة في هذه الفترة الحرجة التي يمر فيها الريف لكي أقول لكم اخواني اخواتي أبناء الريف الجريح علينا أن ندرك حجم التضحيات التي قدمها أجدادنا من أجل حريتنا هل حان الوقت لندرك جيدا قيمة الريف لديهم وماقدموه في سبيل كرامتنا وإستقلال وطننا؟ ماذا تنتظرون أيها الريفيون لتجتمعوا وتتحدوا وتسجلوا إرادة حقيقية صلبة لمواجهة هذا الخطر المتمثل في المحتل لاراضينا متى سننتقل من السكون الى الحركة ومن الغفلة إلى اليقظة ومن الجبن إلى الشجاعة ومن الإنقياد إلى التحرر هل حان الوقت لنعيد النظر في ترتيب اولوياتنا معتمدين على أساس متينة من الثقة في قدراتنا والسير على نهج الأجداد الذي سبقونا ، قد يبدو لكم لوهلة الريف مستكين وقد تبدو لكم ارادة الريفيين مسلوبة وقدرتهم على الكفاح تائهة وسط ركام القمع وقوانين الإستبداد والإقصاء وقد يبدو لكم أن أبناء الريف في صراعات داخلية وانشقاقات في صفوفهم نتيجة كثرة النعرات وعدم الوعي الجدي بالقضية الريفية نتيجة ذكاء ونجاح العدو في زرع وتغذية الإنقسام في صفوف أبناء الريف الواحد ، لكن اخواني اخواتي أحفاد الرئيس الخالد إطرحوا على أنفسكم هذا السؤال الذي يقول كم من مستبد عمر ؟ وكم من دكتاتور خلد ؟ وكم ارتفعت أسوار السجون ؟ وكم من أغلال وأصفاد لم يعلوها الصدأ ؟ هل تعلمون أيها الريفيون أن الشعوب عبر التاريخ تنتصر على الإستبداد والقهر والإستعباد والإستعمار نتيجة الوعي والعزيمة والإرادة الحقيقية فمن الثورة على العبودية ضد الإمبراطورية الرومانية وثورة الشعب البريطاني ضد الإستغلال والحكم الفردي ومن إعدام الملك شارل إلى الثورة الفرنسية والقائمة طويلة وأهم من كل هذا الثورة التحريرية الريفية من أجل الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية نعم كل هذه الثورات انتصرت فيها الشعوب على الباتش والإستبداد والإستعمار الغاشم نتيجة الوحدة والإتحاد بين أبناء الوطن الواحد إذا أيها الشعب الريفي عندما تتعرض للإضطهاد والإحتلال ماذا بإمكانك أن تفعل ؟ وماهي الطريقة التي ستجعلك تثور في وجه الإحتلال ؟ حتماً عندما يبدأ الريفيون بالإتحاد فيما بينهم ووضع كل الخلافات والصراعات سواء الحزبية أو غيرها حتماً ستكون بداية في طريق النجاح تقول المؤرخة الإسبانية ماريا روزا دي ماداريا غا أن الصراع الداخلي الذي كان بين الريفيين كان على وشك أن يمزق الريف لولا حنكة القائد الخطابي وقالت أيضا في هذا السياق أن عندما يكون هناك خطر محدق بالريف الوطن يجتمع الريفيون ويضعون صراعتهم جانباً وهذا ما أكده الرئيس الخطابي عندما قال : من أجل جمع شعبي على كلمة واحدة سافرت ليل نهار عبر قرى الريف من أجل تحسيس السكان وتعبئتهم ضد الخطر الموحد ٠٠٠ لذا يا أبناء الريف في هذه الظروف الصعبة ونتيجةً للخطر المحدق الذي يلاحقنا كل يوم يجب علينا أن نعيد التاريخ ونتحد فيما بيننا ونبرهن للعدو اننا لن نهزم لأن شعب قائده عبد الكريم الخطابي لن يهزم كلنا نعلم أن إنتصار أية ثورة في التاريخ وإنتصار أي مبدأ في الحياة لا يمكن أن يأتي لشعبٍ على طبق من ذهب إن الثورة تضحيات وقبل التضحيات هناك عمل طويل شق يتمثل في نشر الوعي بالقضية الريفية وتحسيس السكان والإستعداد لأسوأ الإحتمالات لأن الشعب الواعي والذكي الذي يصل إلى درجة من الوعي السياسي هو الذي يجند طاقته وإمكانياته لخوض المواجهة المصيرية مع النظام يجب علينا كأبناء الريف إذ اردنا حقاً أن نخوض معركة حقيقية من أجل التحرير يجب علينا أن نعرف كيفية النضال من أجل الإنتصار والسؤال الذي يطرح نفسه فهذا المجال بماذا وكيف نستطيع أن نكسب المعركة ؟ والجواب : هو أن إذا سجلنا إرادة وعزيمة حقيقية على الإنتصار وقمنا بإعداد أنفسنا جيداً فالإعداد النفسي للنضال والكفاح عبارة عن إرادة شعبية حقيقية في خوض ثورة والإنتصار فيها بمعنى يجب على الريفي أن تكون نفسيته جاهزة و ارادته حديدية ويبرهن أنه مستعد للمقاومة حتى النفس الأخير وهناك شيء أخر ومهم يجب على كل الريفيين أن يزيلوا العقبات النفسية كالجبن والإستسلام والخوف لأن هده العوائق تمنعهم من العمل والنضال فإذا إستسلم لهذه العقبات النفسية فإنه ليس بإستطاعته التخلص من القيود والأغلال المفروضة عليه فعل الريفي أن يربي نفسه على الشجاعة والإقدام حتى يكون في مستوى خوض الصراع من أجل الحرية والكرامة انظروا إلى هذه الأحوال التي وصل إليها الريف وكيف يعيش أبناء الريف وهل حان الوقت لنتحدى الصعاب ونسير في طريق الوحدة والإلتحام فيما بيننا نعم هذا ليس سهل كما نتصوره لكن من واجب كل منا خوض هذه المعركة وتحدي ضروف السجن والإعتقال والتصفية وإلى ما ذلك من العقبات لذا ادعوكم أيها الريفيون إلى التعاون والتنسيق بين كل أنباء الوطن في الخارج والداخل وإبراز القدرة التنظيمية الواسعة ونعبئ طاقتنا وننشر الوعي بالقضية الريفية وفي الختام اختم بمقولة شهيرة لزعيم الريف الخالد في قلوبنا ويقول : الإستعمار وهم وخيال يتلاشى أمام عزيمة الرجال لا أشباه الرجال ٠ فالنتحد ونبرهن لهم أننا رجال









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013