أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأحد، 20 مارس، 2016

تامونت السياسيةTamunt tasrtant


تامونت السياسيةTamunt tasrtant 
بقلم/احمد الدغرني
ليس من السهل فهم كلمة تامونت لغويا وفلسفيا اذا لم نحاول فهم الكلمة في اصولها التاريخية وكذااستعمالها لدى مختلف الشعوب وهنا نفتتح معانيها لغويا وفلسفيا وسياسيا هكذا:
Tamunt ou Tamunit
في لغة الأمازيغ حسب معرفتي، تعني الرفاقية Camaraderie ولا تعني الوحدةUnion بل هي قريبة من الصحبة المقدسة التي تعني الانفتاح على من يختلف معنا في الرأي حيث تسمى الزوجة تاسمونت Tasmuntوالزوج اسمونasmun وتوجد الكلمة في المعتقدات القديمة لسكان مصر القديمة وترتبط باسم الاله Amon وهو حسب المعلومات الرائجة اله مشترك بين الأمازيغ في كل مناطقهم والمصريين منذ ظهور اسم هذا الاله في تاريخ الآلهة 
وتستعمل الكلمة بصيغة ou Amen Amin في صلوات اليهود والمسيحيين والمسلمين وخاصة في الادعية التي يطلب بها الخير من الآلهة ويقول البعض بأنها من اللغة العبرية، وقد تكون مصرية قديمة او أمازيغية بسبب علاقتها بالإله امون الذي عرف قبل اليهودية والمسيحية ويحمل اسمه مثلا الفرعون المصري القديم توتعانخ آمون 
وتفاؤلا بهذه الكلمة انتشرت الا سمااالمشتقة منها لدى شعوب كثيرة مثل:ميمون، وميمونة، وأمين ، وامانة، والتأمين ، وأمينة....ومنها لدى الأسر المغربية كلها
وتستعمل للدلالة على الحظ السعيد لدي قبائل ريف المغرب فيقولونasgwas the Amimun للتهنئة برأس السنة
وهناك أغاني شعبية كثيرة وقصائد شعرية تفيد معاني نبيلة مثل الإخلاص. والوفاء. والمحبة
وضد تامونت هو التمزق والشتات والضياع
واستعمل أمازيغ المغرب لأول مرة في تاريخهم هذه الكلمة في دجنبر 2016استعمالا سياسياعندما اسسوا ائتلاف تامونت في مدينة مراكش وأطلقوا عليه تامونت تفاؤلا بكل القداسة والقيم النبيلة التي تكتسيها الكلمة لدى شعوب واديان مختلفة ولدى الا جداد الأقدمين وهو استعمال سياسي بكامل الوعي لنقل الحمولة التاريخية والعمق الأصيل الى ذهنية شباب اليوم 
ويستعمل السحرة في شمال افريقيا اسم آمون بصيغة ميمون ويعتبرونه في الذاكرة الروحية القديمة انه من ملوك الجن لكنه يحمل اسم ميمون الكناوي (نسبة الى غاناGana)او ميمون الأسود وهو دليل على انه يرتبط بافريقيا ....
ويودي له الجمهور طقوس نفس العبادات القديمة مثل ذبح القرابين ورقصات الحضرة والتماس البركة والشفا من الأمراض .....وأتينا بهذه التوضيحات لنفتح اعين الشباب على تأثير العقائد الشرقية على مجتمع شمال افريقيا ومصر في زمننا هذا.
الرباط 20مارس 2016









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013