أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 22 أبريل، 2016

حرب الماء بكيكو رقم 6 : تدمير سيارة القائد والإسعاف وجرح عشرات الأنيين


Erspress.com
الحصيلة التي وردتنا من ساحة البؤرة بكيكو، الجماعة الترابية التي تعرف طفرة مهمة في التنمية الفلاحية بإنتاج أحسن جودة البطاطس و البصل و منتوجات أخرى كالتوم و التوت الأرضي و تربية الماشية فصيلة بني كيل و الدغمي. 
وردتنا أخبار لحصيلة الحراك أو بالأحرى الفعل الشنيع الذي نجم عنه الفعل و رد الفعل لما خرجت قبائل آيت حلي بخبر القيام بمسيرة احتجاجا على عدم إلتزام قبيلة إزكاغن آيت حمزة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بالإجماع من الطرفين. و الذي ينص على أنه عند نهاية شهر أبريل من كل سنة يتم تزويد القبائل السفلى ب12 يوم كحصة للسقي. 
لإسكات القبيلة المحتجة و البحث عن وضع حد للمسيرة المزمع القيام بها تم التدخل من طرف السلطة لفتح القنال بالمجمع المائي.
و حسب مصادر من عين المكان تم التدخل من طرف القوات الأمنية في وجه النساء اللائي كن متواجدات هناك. تمت محاولة إجلاء هاته النساء بالقوة مع استعمال العنف في حقهن. لتنتهي المواجهة برد فعل عنيف من طرف الأهالي. و تؤول النتيجة إلى :
- 43 جريح في صفوف الدرك الملكي من بينهم مساعد في حالة خطيرة تم اجلاؤه على وجه السرعة نحو مدينة مكناس.
- 72 جريح في صفوف القوات الأمنية التابعة للقوات المساعدة قوات حفظ النظام، فيهم ثلاثة في حالة حرجة تم نقلهم صوب كل من مدن مكناس و فاس.
- إصابة مسؤول في السلطة و تبقى حالته مستقرة إلى حد كتابة هذه السطور.
لتبقى حصيلة المصابين من الأهالي مجهولة إلى حدود الآن، علما أنهم لازالوا لم يلتحقوا بعد بمساكنهم خوفا من الاعتقال و هم يضمدون جراح بعضهم البعض معتمدين في ذلك على استعمالات تقليدية جراء استعمال قوات التدخل للقنابل المسيلة للدموع.
هناك من يعزي هذا الصدام إلى أسباب و دوافع متعددة منها الإسقاطات السياسية و تدخل أطراف غير معنية لاستمالة أصوات الناخبين. و هناك من يقر على أن الفشل الدريع الذي تعيشه الجماعة الترابية لكيكو و تقاعس أعضائها و عدم قدرتهم لإيجاد حل توافقي لمشكل عمر طويلا تم التداول فيه منذ ما يزيد عن سنتين، عوض البحث عن حلول سلمية اختاروا أن يدوسوهم بأرجلهم، و هنا الاختيار يبقى صعب إلى الغاية باتباع خيار العنف لغاية في نفس يعقوب..














مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013