أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 21 أبريل 2016

بسبب التلاعبات المالية والإقصاء الممنهج: إغسّاسن تصدر بيانا للرأي العام حول السباق (النسخة الخامسة)

Erspress.com

بيان للرأي العام بخصوص السباق على الطريق

إنطلاقا من قناعاتنا التحررية والوطنية، فإننا نقدم تحية المجد والخلود لشهداء الوطن الحقيقيين، أبطال المقاومة المسلحة وجيش التحرير، كل باسمه الخالد في تاريخ الشعوب.
ثم نزف تحية النضال والصمود للشباب الرياضي بالجماعة آيث شيشار، ونؤكد في جمعية إغسّاسن على دعمنا اللامشروط لمطالبه المشروعة والإستراتيجية، ونؤكد مسايرتنا لاستنكاره وإدانته للحلول الترقيعية التي يتم تمويهه من خلالها لطمس مطالبه بعد ازيد من خمس سنوات من رفعها لهذه الجهات التي سنأتي على ذكرها بالتفصيل في هذا البيان .
فبداية، ونظرا لطابع السباق الذي أعلنت على تنظيمه ما يسمى زورا وبهتانا بتنسيقية المجتمع المدني بالجماعة آيث شيشار، رغم أن المجتمع المدني الحقيقي لا تجمعه أية علاقة بهذا الإطار المشبوه، باعتباره سباق وطني تم فيه التنسيق مع نوادي رياضية عتيقة إنطلاقا من مجرد جمعية يتحكم فيها المجلس الجماعي وتؤدي له دور الملمع لصورته المهزوزة بفعل الإختلاسات والتلاعبات الحاصلة في المال العام، وبما أنه هذا الإعتبار الوطني ليس له مضمون جوهري ماهيته خدمة الشباب الرياضي فعليا، من خلال توفير المرافق الرياضية وتشكيل النوادي لحمل الصفة الرسمية للمشاركة المحلية والوطنية والدولية، تكون نتائجها مسجلة في سجل النادي كما يجري الحال مع الرياضة على مستوى العالم.
وبما أن السباق المذكور ينظم في نسخته الخامسة ومن قبل نفس الأشخاص (نؤكد على عبارة الأشخاص)، دون أن يحقق المطلب الرئيسي للشباب الرياضي الذي تم خداعه مرارا وتكرارا، كما تم زرع أشخاص مشبوهين موالين لما يسمى بالتنسيق لخدمة أجنداتهم السياسية المرتبطة بمصالحهم، ألا وهي المرافق الرياضية المنعدمة كليا بالجماعة، باستثناء ملعب قرب واحد يتواجد ملتصقا بالمسلخ الجماعي الذي يصدر روائح كريهة، بسببها إستغنى الشباب عن خدماته الرياضية، علما أن مشروع الملعب دهب أدراج الرياح وتؤكد على ذلك نقط جدول اعمال دورة ماي 2016 .
وباعتبار السباق سينظم بالجماعة التي ما يزال مركزها قيد التأهيل، وترزح معظم أزقته تحت رحمة الغيس والأتربة عند كل نزول للإمطار والرياح، وتحديدا سيأخذ من الثكنة العسكرية التاريخية التي تحولت بفعل سماسرة العقار إلى تجزئة (في جريمة ضد المآثر التاريخية لم يسبق لها مثيل) موضعا رئيسيا لعملية التنظيم كنقطة وصول، وهذا يعتبر إعترافا ضمنيا بقانونية التجزئة التي إن هي عنت شيئا، فلا يمكن ان تعني إلا إغتصابا خطيرا لحق الشباب الرياضي، وأكبر إغتصاب هو إماتة النادي الرياضي (شباب نهضة بني شيكر) هذا النادي الذي كان يرفع راية الرياضة بالجماعة وسجل من خلاله حضورا قويا له في العديد من المناسبات والملتقيات.
ونظرا أيضا إلى الإقصاء الذي إعتمده المنظمون المرتبطون بالمجلس كملمعين لصورته المهزوزة، في حق المتسابقين المحليين من خلال دمجهم في فئة الكبار وحملوهم بذلك طاقة لا يمكن استيعابها، وقضوا بذلك على آمالهم في الفوز أو حتى الحلول في العشرة الأوائل، الأمر الذي يعني عمليا إماتة متعمدة للشباب الرياضي، خاصة والحضور القوي لرواد النوادي الإقليمية والوطنية المحترفون، كما هو الأمر للتحايل الذي مورس على المحليين من خلال منحهم إمتيازا بهلوانيا، يتمثل في تمتيع المتباري الأول بين المحليين دون النظر إلى مرتبته بين نفس الفئة، في تكتيك خبيث لم يشهد له العالم مثيل، يؤرخ المنظمون بذلك لتمييز عنصري مقيت في قطاع الرياضة التي تبقى رسالة قبل كل شيء.
وإنهاءا لما بدأ، نود التنبيه إلى خطورة عملية التمويل التي أعلن عنها المنظمون للسباق في الندوة الصحفية، والمرتبطة بالمبلغ الذي ساهمت به الجماعة القروية آيث شيشار وهو مبلغ سبعة ملايين ونصف، دون أن يخضع لمصادقة المجلس المنتخب، وأن قبول التنسيقية بالحصول على المنحة بهذه الطريقة يعتبر مشاركة في الجريمة يعاقب عليها القانون، وأن مشاركة باقي الجمعيات في مثل هذا السباق المشبوه الذي لا يخدم إلا مصالح منظميه الذين يصورون روعة المشهد الرياضي على جثث شباب آيث شيشار، تعتبر هي أيضا مشاركة في جريمة قتل آمال الشباب في الحصول على مطالبهم المشروعة.
لهذا كله ولما سبق ذكره، فإننا في جمعية إغسّاسن للتنمية الإقتصادية والثقافية، الإجتماعية وحماية البيئة، نطالب بالتالي :
دعوتنا إلى :
ــ مقاطعة مهزلة السباق بتنبيه موجه لجميع الفئات العمرية المنتمية للجماعة آيث شيشار.
مطالبتنا لـ:
ــ وزارة الداخلية بالتحقيق في التلاعبات الحاصلة في المال العام ومعاقبة المتورطين بما يقتضيه القانون.
ــ المجلس الأعلى للحسابات للتدقيق في المنح التي سحبت من المال العام لفائدة جمعيات مشبوهة .
إدانتنا لـ :
ــ لكل اشكال التعاون مع المنظمون لهذه المهزلة التي اصبحت تشكل عارا للشباب لعدم تحقيقها مطالبه.
إستنكارنا لـ :
ــ الطرق المشبوهة التي يتم بها تنظيم مثل هذه الملتقيات الرياضية وللتستر المستمر على المعطيات المالية.
حرر بآيث شيشار في : 21 أبريل 2016
إضغط على الصورة لقراءتها في الحجم الكبير










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013