أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 16 أبريل، 2016

خطير: سبعة ملايين دون مصادقة ورئيس المجلس يفشل في إدارة ندوة صحفية


Erspress.com
مرة أخرى يسجل المتتبعون فشل ذريع لرئيس المجلس الجماعي للجماعة آيث شيشار، في تسيير ندوة صحفية بسيطة خصصت لمناقشة برنامج السباق على الطريق الذي تنظمه جمعية "تسمي نفسها تنسيقية"، بعدما سجل ذات المتتبعون وباستغراب شديد، فشل رئيس المجلس الذي لا يتوفر على اية شهادة دراسية، تسجيل إسمه باللغة الفرنسية في إطار لقاء تواصلي لمنظمة بيئية كانت قد زارت منطقة آرّاس نواش سابقا، ما حذا بالأخير إلى تكليف قائد القيادة بذات المهمة، الأمر الذي حدث امام الجمهور الذي تابع اللقاء، والذي عبر عن استغرابه الشديد (حسب مصدرنا) من المسؤول الأول بالجماعة وما مدى صحة ونجاعة الإنتخابات البروتوكولية التي تفرز أميين على رأس المجالس وبشكل خاص بمنطقة الريف والناظور تحديدا .
الندوة التي نظمتها ما يسمى "بتنسيقة أفراد المجتمع المدني المرتبطين بالجماعة كموظفين"، كشف فيها منظموها عن خرق قانوني خطير يحدث للمرة الثانية على التوالي بعد الخرق الذي حصل سابقا ويهم بصرف ميزانية 13 مليون سنتيم بتزوير توقيع الرئيس الذي كان يتواجد خارج البلد للتطبيب، ويتمثل في مساهمة الجماعة القروية آيث شيشار لفائدة السباق بسبعة ملايين سنتيم ونصف دون أن تخضع المساهمة لمصادقة المجلس بعد مناقشتها باعتبارها ميزانية تتعدى بكثير المبلغ الذي يسمح به القانون لرئيس المجلس التوقيع على سحبه من ميزانية الجماعة دون العودة إلى قرار المجلس المنتخب .
الشباب الذي تعنيه المشاركة والمنحدر من الجماعة آيث شيشار، سجل هو بدوره إمتعاضا بالغا بسبب الإهمال الذي لحقه من جراء برنامج سباق لا يعيره أي اهتمام يذكر كما حصل مع الشباب المشارك الذي سيفد من خارج الجماعة، حيث تم الزج به في متاهات المشاركة مع رواد النوادي الوطنية بينما لم يعرف معنى للنادي بعد "داخل الجماعة"، عكس الوافد الذي ستمنح له أموالا سخية وجوائز مهمة بالنسبة للفائزين الثلاثة الأوائل، كما سجل الشباب ايضا، أمرا خطيرا أعتبر بمثابة فخا مخادعا يرمي إلى استقطاب المشاركة بأية طريقة ممكنة لتفادي المقاطعة التي إنتشر خبرها بالجماعة، ويتمثل في إغراء المشاركين المحليين بمبلغ 1000 درهم للمتباري المنتمي للجماعة والذي سيحل الأول من بين المحليين دون أن تهم مرتبته بين المشاركين عامة حتى إن حل رقم 40 في الترتيب .
الندوة المنظمة والتي استعملت فيها لافتات كتبت كلها بالعربية، تم فيها خرق النص الدستوري بشكل صارخ بعد إقصاء اللغة الأمازيغية من اللافتات، (كمسؤولية مباشرة لحزب العدالة والتنمية) عرفت أيضا ومن غرائب الأمور، تساؤلات خاصة بانعدام النادي الرياضي لألعاب القوى مثل النوادي التي تتعامل معهم الجمعية المنسقة، وتم التطرق إلى الغياب الكامل للمرافق الرياضية بالجماعة، إلا أن السؤال لم يلقى جوابا من رئيس مجلس فضل الإنسحاب بعد قراءة ورقة ترحيبية بصعوبة بالغة سجلها الحاضرين بتأسف شديد، تاركا المجال ليس للنائب الأول الذي كان حاضرا، ولا للنائبة الثانية التي غابت عن الجماعة منذ دورة فبراير التي عرفت خرقا فضيعا للقانون، بل فسح المجال للنائب الثالث الذي أصبح بمكانة الرئيس بالمجلس يدير كل صغيرة وكبيرة بالتنسيق مع قائد القيادة (الرئيس الفعلي بالجماعة) بشهادة الجميع.
على الهامش: يذكر أن جمعية إغسّاسن كانت قد طالبت المجلس بمنحة مالية لتنظيم أسكواس أماينو لسنة 2966 يناير 2016، إلا أن طلبها قوبل بالإهمال وبتبريرات واهية، وهذا قبل أن يقابل طلبها للترخيص لذات النشاط بالمنع والتهرب من المسؤولية القانونية بشكل غريب للغاية، أسوة بمعاملة قائد القيادة الذي إستقدم قوات الأمن لمنع النشاط بالقوة دون ان يقدم للجمعية اية وثيقة تعلل المنع بأسباب قانونية للدفاع عن حقها أمام العدالة.










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013