أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 7 أبريل، 2016

السابع من أبريل، أو عندما ذبح فرانكو الريفيين بوضع وطنهم تحت سلطة محمد الخامس


Erspress.com
بقلم/عاشور العمراوي
الخميس 7ابريل2016
اليوم، هو اليوم اللّعين في تاريخ الريف، اليوم سابع أبريل 2016، يحدثنا عن 60 عاما من معاناة الريفيين على إثر عملية الذبح التي تعرضوا لها من قبل الملك فرانسيسكو فرانكو "ملك إسبانيا" الذي أجلسوه على عرشه بمدريد، وهناك أجلسهم على قالب المخزن العلوي الشريف، يوم السابع من أبريل من العام 1956 يوم قام بالتوقيع إلى جانب محمد الخامس الذي إختارته فرنسا لتمثيل مصالحها بالمغرب ضمن مخطط إيكس ليبان، على الوثيقة التي ذبح بها الريفيين وطمر مستقبلهم تحت الوعود الكاذبة إلى الأبد، مانحا كل منطقة الريف من غربها إلى شرقها لتكون تحت سلطة المخزن، باستثناء المدينتين مليلية وسبتة لأسباب تاريخية سبقت الحرب الإسبانية على الريف بكثير، في إطار صفقة سياسية تعتبر الأخطر من نوعها والأفضع في تاريخ إسبانيا التي أهلكت أبناءها في الريف ودفعت الغالي والنفيس من اجل الإنفراد به، لتسلمه للمخزن خادم أعتاب ليوطي إلى يومنا هذا وفق اتفاقية إيكس ليبان التي تمنح لفرنسا إمتيازات هائلة في السياسة المغربية السيادية والإقتصادية والثقافية وغيرها .
فبينما تدهورت القوة الفرنسية بالجزائر أمام قوة منظمة التحرير، وصعود نجم جيش التحرير بالمغرب بقيادة لمسعدي، تم الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الخونة اللاوطنيين، لإخراج مسرحية سميت بالإستقلال تم فيها لعب الأدوار بإتقان للتمويه على الشعب المنتفض وقتها في القبائل الأمازيغية المقاومة، فيتم توقيع الإتفاق يوم ثاني مارس، لتظهر بإسبانيا أعمال شغب خطيرة وصلت حد تهديد النظام، قادها الطلاب وسميت بالأزمة الجامعية التي واجهها النظام الفرنكاوي، عندما إندلعت مواجهات عنيفة بين الطلبة وكتائب (SEU) أمام مقر السفارة البريطانية بسبب قضية جبل طارق.
أعمال الشغب هذه والأزمة الإقتصادية الخانقة، قادت النظام الفرنكاوي إلى التوقيع على وثيقة الإستقلال مع السلطان محمد الخامس يوم 7 أبريل 1956 ويستثني من الإتفاق كل من المدينتين في الشمال وسيدي إفني كتعبير مرحلي عن الصحراء الإسبانية وقتها وهي التي خرج منها الإسبان عام 1975 .
فهكذا كان الريفيون مجرد قطع حجر في لوحات شطرنج القوى الإستعمارية، ما عدا الفترة التي تمكن فيها البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي من حكم الريف لمدة خمس سنوات متتالية، عرف فيها الريف إستقلالا تاما، للأسف لم يدعمه مواطنيه المعنيين به كمستقلين، وراحوا يدسون الدسائس لإخوانهم بالتحالف مع الأعداء حتى تمكنوا مرة أخرى من عنق الريف عام 1925 إثر الإنزال الثلاثي الذي مهد له الطريق بقصف الريف بكل الغازات السامة الممكنة الحصول عليها من مصانع ألمانيا النازية.
El rey Mohammed5 de Marruecos saluda al ministro de Asuntos Exteriores espanol Martín Artajo en presencia de Francisco Franco a su llegada al Palacio de El Pardo donde se celebró la firma de los Tratados Hispanomarroquíes











مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013