أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 6 مايو، 2016

زلزال سياسي يهز آيث شيشار: إغتصاب خطير للقانون، تدبير إرتجالي وخيانة صريحة للإرادة الشعبية


Erspress.com
زلزال سياسي خطير يهز الجماعة آيث شيشار صباح اليوم الخميس 05 ماي 2016، تسببت فيه الوقفة الإحتجاجية التي نظمتها جمعية الطلبة الجامعيين بالجماعة القروية ذاتها، وحضرتها جماهير طلابية غفيرة أسست لوقفة إحتجاجية غير مسبوقة بالجماعة، والتي نظمت على هامش دورة ماي العادية التي كان المجلس الجماعي يعقدها للبث في جدول أعمال لم يأخذ بعين الإعتبار النقطة المتعلقة بطلب الجامعيين الخاص بمنحة مالية لا تتعدى ال20 مليون سنتيم، كان يرمي بها الجامعيون إلى توظيفها في مشروع نقل جامعي ثاني كجزء من ميزانية تساهم فيها الجمعية بمالها الفائض عن التسيير الحالي لحافلة النقل الجامعي، والحاصل من وراء المنحة السنوية المرتبطة بعقد الشراكة الذي يجمعها بالجماعة.
الوقفة التي نظمت أمام مقر الجماعة وأغلقت الممر الرئيسي للمركز، ولأول مرة في تاريخ الإحتجاجات ينظم إليها ثلاثة مستشارين بالمجلس تعبيرا عن رفضهم لطريقة التسيير التي يتولاها المجلس الحالي بارتجالية مفرطة لثلة من الأعضاء يسخرون رئيس المجلس بشكل مهين تنفيذا لتعليمات قادمة من مقر القيادة، وبينهم النائب الأول الذي دخل في صراع مع النائب الثالث بسبب التراتبية السلطوية وراء الرئيس، كما أن مستشارين آخرين محسوبين على المعارضة تركوا المجلس وإنظموا للحظات مع المحتجين من أجل تمرير رسائل لهم للكشف عن خبايا المجلس.
التطورات التي رافقت الوقفة الإحتجاجية التي أربكت حسابات المجلس والسلطة المحلية نفسها التي كانت قد حاولت إحكام قبضتها على الشكل الإحتجاجي بمطالب خرقاء لا تمت للقانون بصلة، وهي ممثلة بمطالبة المحتجين بلوائح لأسماء المشاركين من الطلبة لتقديمها إلى وزارة الداخلية لاحقا، أعتبرت تطورات خطيرة بعدما تدخل القائد في صلاحيات المجلس الجماعي، وطالب المجلس بإغلاق ابواب المقر الجماعي بالأقفال، كما هو الحال لأبواب قاعة الإجتماعات معلنين عن عقد دورة غير مفتوحة دون إخضاع ذلك لقرار قانوني وفق ما تنص عليه المواد : 43 / 7 / 8  من النظام الداخلي من أجل إنهاء الدورة بالقوة بعدما إنكشفت نية المحتجين إقتحام مقر الجماعة تتويجا لمسيرة جابت الشارع الرئيسي للمركز في إطار تنوير الراي العام بخطورة ما يحدث بالمجلس الجماعي من خروقات خطيرة على مستوى القانون والمال العام .
الفضيحة التي كشفت عنها الوقفة الإحتجاجية العارمة، هي المطلب الرئيسي للطلبة الجامعيين، والذي رفض المجلس الإستجابة له باعتبارة مطلبا تافها في حقيقته بالنظر إلى ميزانية الجماعة وبالنظر (وهو الأهم) إلى المبتغى من وراء ذلك وهو النهوض بقطاع التعليم داخل الجماعة، وتتمثل الفضيحة النكراء في عدم استجابة المجلس لهذا المطلب الضئيل وترك الطلبة ينظمون وقفة إحتجاجية فاقت كل التصورات، رفعوا فيها شعارات أدانت سياسة المجلس واستنكرتها، واتهمت بشكل صريح قياداته بالتلاعب في المال العام من خلال شعار (فلوس الشعب فين مشات .... )، واعتبار المجلس في شعار آخر بمثابة مجلس حقير يؤكد ذلك تماطله مع مطلب تافه إلى درجة إجبار الطلبة على تنظيم وقفة إحتجاجية لم ينظموها سابقا من اجل المشروع الأول الذي حققوه بالحوار الهادئ مع المجلس السابق، وكان يتمحور حول 140 مليون سنتيم .
الإحتجاج الذي ابهر الساكنة وترك لديها إنطباعا رائعا "بسبب غباء المجلس الحالي الذي اتهم الطلبة أعضاؤه بالجهل"، أيقظ حس المسؤولية في الكثير من ابناء الجماعة، وكشف الغطاء عن حقيقة مجلس يدير الشأن العام بطريقة مفيوزية وفق تعبير الطلبة أنفسهم، خاصة أن حملاتهم الإنتخابية أطلقوا فيها مجموعة من الوعود الرنانة التي لم تكن سوى طعم مسوغ للتمويه على المنتخبين .
نهاية الوقفة الإحتجاجية التي إلتزم فيها الطلبة بمضامين الإخبار الذي قدموه لممثل السلطة المحلية الذي سفك بوعوده للطلبة حفاظا على ماء وجهه أمام المجلس، وإن لم تنتهي ببيان ختامي كما تجري العادة، إلا انها حملت شعارات قوية يرمي بها الطلبة إلى المزيد من التصعيد والنضال ضد مجلس إعتبروه بمثابة مجلس الخيانة والغدر والحقارة وذلك بالنظر إلى المعاملة التي تعامل بها مع الشكل الإحتجاجي الراقي للطلبة، دون أن يكلف نفسه عناء فتح نقاش جاد مع الطلبة وترك باب الحوار مفتوحا لإحتواء غضب الشارع الذي قد يؤدي لاحقا إلى كوارث سياسية اخرى، خاصة مع تنامي الصراع داخل المجلس بين أعضاء المكتب انفسهم وبين أعضاء المعارضة الذين خرج أحدهم ليعلن عن إنتمائه للمكتب بشكل أخرق ويدعو المستشارين المنظمين للوقفة، إلى الدخول للقاعة من اجل النصاب القانوني خدمة للمكتب المسير في غرابة سجلها العديد من المتتبعين الذين تساءلوا عن محله من الإعراب داخل المجلس. 






















مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013