أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الأربعاء، 18 مايو، 2016

جمالية الثقافة والتراث الأمازيغي تنير مقهى البستان والإهتمام الرسمي يشع بعيدا


Erspress.com//بقلم عاشور العمراوي
مقهى البستان ..، هو ذلك المكان الذي يريح زائريه بشموع التراث الأمازيغي الأصيل، هو ذلك المكان الثقافي والتقليدي الذي يشغل زائره من أول دخول له، هو ذلك المكان الذي يعيد الداخل إليه نحو ملايين السنين خلف تاريخ الحاضر ليعانق سطور كتبت بميداد الفخر والعزة والشموخ، تحكي عن تقاليد أمازيغية عريقة جدا، يبقى وجودها في ذلك المكان وحده معجزة أتى بها صاحبه خالي عبد السلام امغار، هذه الشخصية التي لن تحظى بها المنطقة مرة اخرى، شخصية تقضي اوقاتها في البحث داخل قلب وروح المجتمع الأمازيغي لاكتشاف خباياة الثقافية والتقليدية، للعثور على صنائعه العجيبة التي أبهر بها الباحث الجامعي والأكاديمي الذي لابد له من أن ينهل من بركات خالي عبد السلام، الذي استطاع أن يحول قطعة حجر جامدة إلى شكل قلب ينبض بالحياة، يغوي العين بالنظر إليه بعيدا عن كونه حجر، بل حياة في جوهر حجر .
ثقافة المقاهي بمدينتنا منتشرة بقوة، بل إلى حد مخيف ...، لكن مقهى البستان بجماعة آيث شيشار إقليم الناظور، هو ملجأ للخائفين من ثقل الروتين اليومي، ملجأ للخائفين من غدر التاريخ في حق الثقافة والتقاليد، الخائفين من غدر العالم الصناعي الحديث الذي أضحى يهدد الأشياء والأسماء فيما نهل به عقل الإنسان الأمازيغي القديم، صانع الثروة العالمية التقليدية التي تتحف الإنسانية في حاضر أيامنا المخيفة حقا .
هو مقهى وبستان وإنسان يتحدث بلسان ...، هو تاريخ ينسل كأمواج الحر بين نظرات الأعين المتحولة من شيء إلى آخر، يكاد الإنسان لا ينهيها إلا ليبدأها وهكذا دواليك إلى ان تغادر وأنت تنظر، وترافقك في مخيالك الاشياء، هو مقهى الثقافة والحضارة، مقهى التاريخ واللسانيات، هو مقهى الإنسان بكل ما للكلمة من معنى، وفي الأخير هو مقهى للإهتمام .
ومن هذا المنبر الإعلامي نوجه رسالتنا للمسؤولين بإطلاق إشعاع إهتمامهم نحو هذه التحفة الأثرية والثقافية والإنسانية.












































































مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013