أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

السبت، 19 نوفمبر 2016

ماسين يكتب : الإقصاء في دولة المغرب ..



الإقصاء في دولة المغرب ..

عندما قررت الرحيل لم يكن ذلك عبثا أو شيء جديد ، فكل إنسان يتطلع على ما يحدث داخل المجتمع سيستنتج سياسة الدولة المخزنية ( التجويع ، التفقير ، التهميش ، التهجير ، الاغتيال ، الاعتقال ...) التي تتمثل في استبداد هذا الشعب و الإقصاء الذي تمارسه على المناطق الناطقة بالامازيغية عموما و الريف خصوصا ، و هنا سأتحدث عن الريف ما دمت أنتمي إليه و نعيش الاقصاء منذة مدة طويلة فالملك محمد السادس و والده الحسن الثاني قاموا بالكثير من المجازر في الريف مجزرة بوشتى البغدادي و مجازر سنوات نهاية الخمسينات 58-59 و أحداث 84 و احداث زلزال الحسيمة حيث عانى اخواننا هناك كل انواع التهميش و الاقصاء و عدم المبالاة كان الريفيين ليسو مواطنين مغاربة كذلك نتذكر سياسة التهجير التي نهجها الحسن الثاني حيث نجد معظم الريفيون هاجرو الى اوروبا و لا زالو يهاجرون بسبب نفس السياسات المخزنية تهميش و اقصاء و قتل و اعتقال كل من يحاول المطالبة بحقوقه ، كما شهدنا مؤخرا مقتل ريفنوكس الذي يفضح سياسة النظام الملكي في المغرب تمت تصفيته بطريقة بشعة ، كذلك انتحار عدة أشخاص بسبب الحكرة و التهميش ، كذلك مقتل محسن فكري الذي جعل الريفيين يخرجون اليوم للشارع من اجل معاقبة الجناة الحقيقيين ، و لا ننسى السجون الممتلئة بمناضلينا الذين ضحوا بحريتهم من أجل حريتنا و لا زال القمع و الترهيب قائما في الريف كأن الريف منطقة تجارب لإخماد الإنتفاضات الشعبية ، نحن كريفيون نعاني الاقصاء كثيرا حيث ان نسبة المستشفيات في الريف ضئيلة و لا تمكن كافة الريفيين ان يستفيدو من التطبيب و حتى ان المستشفيات تفتقد للاطر و الاجهزة الطبية و كريفيون نفتقد لمستشفى معالجة السرطان رغم ان اكبر نسبة من المرضى ينتمون للريف ، و كذلك كريفيون نفتقد لمشاريع كبرى و ذلك متعمد حيث يام رفض أي مشروع او استثمار أجنبي كنا نجد الاسرة الملكية استولت على كل سواحل هذا الوطن من اجل نشر الفساد و ادخال ال سعود ليقضو على ما تبقى من حياة في الريف ، هاجرت لانني اعاني الاقصاء و التهميش و لا تعليم و لا صحة و لا حياة في هذا الوطن الجريح ، نعتونا بالاوباش و هذا اقصاء نعتونا بأولاد العاهرات و هذا اقصاء و دائما ينعتوننا انتم الريفيون و لا يعتبروننا مغاربة لذلك نعاني التهميش و الاقصاء في كل لحظة و لمي تتاكدو من ذلك زورو كل منطقة في الريف و اسالو العائلات حول معاناتهم ، كيف يعقل أن تجد مداشر لا تتوفر على ماء و لا كهرباء و لا أي شيء كأننا نعيش في بدايات القرن الثاني ميلادي ، يسألوننا لما نهاجر و نقول لهم عيشو في الريف لتعرفوا الحقيقة عش في الريف و انت انسان عادي فقير و لا نفوذ لك لتعرف معنى الاقصاء و حتى الاغنياء منا يرحلون لانهم يقولون لا نحس اننا نعيش في وطننا كثرة الضرائب و الرشاوي و الفساد الاداري و عدم احساسهم بالحرية و يقولون نريد حرية و عدالة اجتماعية ، أطفالنا يموتون بردا ، شبابنا عاطل عن العمل لان الريف خالي من أي مشاريع كبرى يستفيد منها الساكنة ، الريف ينزف منذ سنوات و السرطان ينخر ارواحنا و النظام الملكي يعذب اجسادنا ، محمد السادس حاول شراء ود الريفيين عبر الاهتمام المزيف و تقديم رخص لسيارات الاجرة كل هذه الأشياء سياسة من أجل جعل الريفيين يقولون انه ملك الفقراء في حين يرتكب مجازر في حق الفئة الانتيليجنسية اي الفئة الواعية و المثقفة ، السجون مليئة بالأحرار و القصور مليئة بالخونة .
هذه حال الريف يا سادة لا وجود للعدل و لا وجود للحياة و لا وجود للحرية نعيش داخل مهزلة اسمها المغرب .

ــ حب السلطة
إن المغرب كدولة لا يملك مقومات دولة حديثة فقط على الأوراق أما في الواقع فهي دولة دكتاتورية بامتياز تنهج سياسة الإقصاء و الاستغلال للشعب ، منذ أن قام مولاي الحفيظ ببيع المغرب مقابل دراجة هوائية لا زالت الحال على ما هي ، و الاوضاع الداخلية لهذه الدولة المخزنية مزرية جدا فقط محمد السادس يحاول تلميع صورة هذا البلد ليكسب ود المجتمع الدولي في حين ما يحدث داخل هذا السجن ( المغرب ) فهي جرائم في حق الانسانية كيف يعقل ملك البلاد و أمير المؤمنين يفتح سوق مرجان ليبيع لشعبه المواد الغذائية و ما غير ذلك كيف يمكن ان يكون الوطن يتوفر على ثروات ضخمة و نجد هذا الملك الدكتاتور لا يفكر الا في تلميع صورته ، كيف يعقل ان تنقلات هذا الديكتاتور ميزانيتها تكون ضخمة الى هذه الدرجة و لا يتحرك الا بموكب يفوق 6000 شخص بين الجند و الشرطة و المخابرات و رجال الحماية و غيرهم ، كيف يعقل أمير المؤمنين يخسر الملايير من اجل انجاح مهرجانات التعري حيث تكون تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة كيف يمكن ان يكون أميرا للمؤمنين و هو يترك شعبه جوعا و يموت بردا ليذهب الى دول افريقية فيوزع فيها الدواء و مشاريع كبرى كان المغاربة كلهم بالف خير ، أليس هذا اميرا للمجرمين ؟؟؟ كيف يعقل أن يخسر القصر و حاشيته أكثر من 257 مليار سنويا و يقول ليس لدينا ميزانية لخلق فرص الشغل ،، هذا الملك أخطر من والده ، على الاقل الحسن الثاني كان يسمي الاعداء باعداء و ليس كهذا الملك الذي ينهج سياسة الغدر و القتل و الاغتيال ، يوهمك بالديمقراطية و العهد الجديد و أذياله يقومون بتصفية كل شخص يحاول قول الحق أو المطالبة بالحقوق ، لا يمكن ان يكون ملكا و هو يستعبد شعبه و يطلب منهم الركوع له من اجل ان يقدموا له الولاء ، مات فرعون لكن ما زال هناك هبل في المغرب يقدسونه و يعبدونه و يركعون له ، لا وجود للحرية في وطن تحكمه المافيا خصوصا جنرالات قديمة كحسني بن سليمان و البناني و غيره و كذلك العائلات ذات النفوذ التاريخي و التي ساهمت في تزوير تاريغ المغرب الحقيقي تاريخ الشعب الامازيغي عموما و الريفي خصوصا ، إن مز يحدث من مهازل في هذا الوطن سببها الملكية اللقيطة الفاقدة للشرعية و المشروعية ، هذا نظام ملكي مستبد يحاول جاهدا جعل الريف منطقة معزولة عن العالم لكن الريفيين أقوى شعب في العالم لانه رغم المجازر التي ارتكبها فيه العلويون اجداد محمد السادس الا ان هذا الشعب لا زال ينتفض و لا يزال يصارع من أجل البقاء ، إن دولة المخزن مجرد دولة فاسدة ، و محمد السادس ملك الفساد بامتياز لا عاش و لا مات في وطننا مثل هؤلاء الملوك تبا لهم و للنسب الشريف الذي يوهمننا به كأننا أولاد عاهرات تبا للملكية المغربية ، عاش الشعب الريفي حرا و في أرضه لن نخون وطننا كما فعل العلويون و العياشة ..!!










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013