أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 3 نوفمبر، 2016

نقطة نظام حول قضية الشهيد '' محسن فكري '' .

Erspress.com // رشيد بولعود
نقطة نظام حول قضية الشهيد '' محسن فكري '' .
 لا يمكن لأحد أن يتصور بشاعة '' الطحن المخزني '' الذي تعرض لها الشهيد '' محسن فكري '' ، وهذا الأسلوب هو تعبير سياسي يؤول نحو الحط المقصود من كرامة المواطن ونهش حرمته إنها جريمة سياسية بكل المقاييس ومقولة القطيعة مع سنوات الرصّاص في مهب الريح ، ومن وجهة نظر أخرى تتميز هذه القضية عن سابقاتها في مسألة لخصها الضمير المغربي الحي بــ '' الحكرة '' وهي الإحساس والشعور المادي بالإذلال والتحقير والحر لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يقبل مقام '' الدنيوية '' وهو ما يصطلح عليه المتمرد معتوب لوناس '' قانون الشّرف '' .
 ويمكن أن نشير إلى مسألة مهمة أن قضية الشهيد '' السمّاك '' نفضت الغبار عن ملف سياسي ضخم يعد من المسكوت عنه ونتمنى أن يكون كل المغاربة '' سمّاكين '' كي تكون لهم دراية عن قرب حول ملف الثروة السمكية وقضاياها في أعالي البحار وعلاقتها بذوي النفوذ من العائلات الكبرى وجنرالات العسكر وخارطة الصيد البحري ورصد أوضاع بيرميات قطاع الصيد البحري والعاملين فيه ، ولا بد أن نؤكد أن لهذا الملف الغول ماضي سياسي أسود إبتداءًا من 1963م وإختطافات وإغتيالات لنقابيين كالنقابي البارز '' عبد الله موناصير '' 1997م وما رافقها من الإحتجاجات والإضرابات وفيها سيرفع المغاربة أول مرة الشعار الشهير '' فوسفاط وجوج بحورة وعايشين عيشة مقهورة '' ، والقليل من المغاربة من يعلم كون ملف الثروة السمكية في يد أخطبوط سياسي مافيوزي كبير ومنظم عمل على أنقاض الثرات السياسي الإستعماري الفرنسي على دمج قطاعين حيويين في وزارة واحدة (وزارة الفلاحة والصيد البحري ) ليظل الملف من أكبر قضايا التوافق السياسي منذ حكومة البكاي بن مبارك 1956م إلى يومنا هذا ، فلا أحد اليوم لديه دراية معرفية عن أسرار هذا الملف الوشيك والمعقد رغم أن سؤال أين الثروة كان المناسبة السياسية للمغاربة لإعادة طرحه للنقاش العمومي والسياسي ويستحق مواطنو المدن الساحلية أن تكون لهم مهراجانات الأسماك والحوت وتكون للمواطنين السماكين المستهلكين دراية عن أنواعها ومردوديتها وحصيلتها السنوية . 
وفي هذا الإطار نعتقد أن المدن الساحلية شمال الريف لها أرشيف سياسي ضرب عليه صمت سياسي كبير ويمكن أن ننطلق كون '' ملف الثروة السمكية '' من بين القضايا التي جعلت المخزن القديم إبتداءًا من '' المولى عبد العزيز '' الذي وضع سواحل وبحار سبتة ومليلية وطنجة والحسيمة وأخرى في النقاش السياسي الرسمي في صفقة الجزيرة الخضراء 1906م ويكفي للقراء السمّاكين أن يبحثوا في قضية سوق الدلالة والبيع و'' البيشكليط '' . 
ولابد أن نؤكد أن قضية '' الشهيد محسن فكري '' كبيرة تتجاوز السقف السياسي للأحزاب والنقابات والبرلمان بما فيها رئيس الحكومة الدّمية ''بنكيران '' ونفهم من خلال إشارات عبيده ومريديه الأقنان وخطاب '' الفتنة '' القديم ودعوته الصريحة إلى الصمت أنها تندرج ضمن حقده الدفين السياسي على الأمازيغ كلما صاح ضميرهم وإستفاق حتى تكونت لديه عقدة نفسية وحالة مرضية من '' فوبيا الأمازيغية '' بلغت منه درجة لا يتصورها العقل وعكس ذالك نعتبر أن تصوره للأمازيغ له إرتباط أيديولوجي وسياسي أسسته حركة اللطيف إبتداءًا من 1930م ، ومن زاوية أخرى يخاف الإسلاميون من صحوة الأمازيغ السياسية كي لا يدمّروا صنمهم النّائم '' الفتنة '' التي من واجبنا جميعًا كمغاربة أحرار أن نعمل على ترحيلها فهي العلّة الأولى لكل المصائب والأهوال والأخطار التي تهدد بلادنا وهي التي دمرت شعوبا من قريب لذالك عليها أن ترحل ، ومن مقام سياسي آخر يحاول أنصار الفتنة المزعومة أن يحولوا نقاش الرأي العام في تناوله لقضية الشهيد وطاحونة الإضطهاد المخزني إلى النبش في قضايا وهمية يوظفها أراذل الخلق منذ عهد قديم ضد الوطنيين لإجهاض تحرك الضمير الوطني في نضاله على قضايا الوطن . 









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013