أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الاثنين، 14 نوفمبر، 2016

الأبوستيل: تؤجج غضب أبناء الجالية بسبب الإستثناء الإداري لإقليم الناظور


Erspress.com
غضب عارم هو الذي يعيشه أبناء الجالية الريفية بالخارج والمنحدرين من إقليم الناظور، بعد تعمد الإدارات إلى اتباع سياسة استثنائية بالنسبة لإقليم الناظور، وهي معاملة لا يتم اتباعها على المستوى الوطني، حيث لا يكلف المستخدمين سوى بضع ساعات أو يوم واحد في الأقصى لسحب وثيقة الأبوستيل، وهي وثيقة تأتي في إطار اتفاقية لاهاي لإلغاء إلزام التصديق بالنسبة للوثائق العامة الأجنبية، (اتفاقية التصديق أو معاهدة أبوستيل) كمعاهدة دولية صاغها مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص.
وهي تحدد طرائق من خلالها يتم قبولها كوثيقة صادرة في واحدة من البلدان الموقعة، حيث يمكن أن تكون مصدقة لأغراض قانونية في جميع الدول الموقعة الأخرى. وتسمى مثل هذه الشهادات شهادة الابوستيل. وهي شهادة دولية تماثل التوثيق في القانون المحلي وتصديقها يكمل عادة التوثيق المحلي للوثيقة.
وبخصوص إقليم الناظور فإن الإدارات المعنية باستقبال الوثيقة تلجأ إلى التمييز بين وثائق المواطنين الحاملين لبطاقة التعريف المرقمة بالحرف (DF) مثلا كبطاقة منجزة خارج المغرب، حيث يتم تعقيد المسطرة في وجوههم بطلب تقديم الوكالات رغم وجود الإتفاقية المذكورة أعلاه، والتي صادق عليها المغرب من أجل تسهيل المعاملات الإدارية أمام المواطنين وبشكل خاص الجالية المقيمة بديار المهجر، هذا الإجراء الذي يتناقض مع مضامين الإتفاقية التي تسمح لأي شخص بإنجاز الوثيقة لفائدة أفراد الجالية .
الموقع ومن أجل الوصول إلى حقيقة الوضعية التي يعيشها هؤلاء، أخذ من أجل ذلك موعدا مع الأستاذ عبد الله البودوحي رئيس جمعية المهاجرين بكل من إسبانيا والنرويج والحاصل على دبلوم مستشار قانوني،  وصرح لنا بوجود عراقيل ممنهجة ضد ساكنة إقليم الناظور المقيمين بديار المهجر، في جميع الإدارات التي تستقبل المهاجرين وتتولى إنجاز وثائقهم الإدارية، وأكد على أن المدة الزمنية التي تستغرقها شهادة الأبوستيل في باقي اقاليم المملكة، لا تتعدى يوما واحدا أو بضع ساعات أحيانا، ويذكر من بينها ( طنجة والرباط وتطوان والبيضاء والحسيمة والدريوش نفسها )، فيما إقليم الناظور تتجاوز فيه المدة الزمنية خمسة عشر يوما للحصول على وثيقة الأبوستيل، ويرجع هذا الأمر إلى رغبة الإدارات في ابتزاز المستفيدين منها خاصة مع الثقافة التي تؤطر المواطن بالإقليم فيما يخص الرشاوي والإمتيازات، ويظيف البودوحي أن الإدارات بالإقليم تنهج سياسة ترهيبية ضد المواطن البسيط من أجل استدراجه للتعامل بمنطق دفع المقابل رغم الوضوح التام الذي جاء به خطاب الملك عند افتتاح البرلمان بخصوص التعقيدات الإدارية والدعوة التي وجهها للحكومة من اجل تبسيط المعاملات الإدارية مركزا بشكل خاص على الجالية المقيمة بالخارج .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013