أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

المركز الصحي بآيث شيشار: إغلاق الأبواب وإهمال المرضى وأوج الزبونية يمس توزيع الأدوية


Erspress.com
يمنع منعا باتاً على أبناء الجماعة آيث شيشار أن يمرضوا أيام السبت والأحد والعطل الرسمية والغير الرسمية والدينية وغير الدينية والوطنية والغير الوطنية .
المهم من الأحسن ما تمرضوش نهائيا .
مركز صحي عبارة عن إصطبل لخدمة 37 ألف نسمة على أقل تقدير إن لم أقل 40 ألف نسمة، موقع إستراتيجي من جميع النواحي، فئات إجتماعية جد مثقفة منتشرة على الصعيد العالمي، مجتمع مدني لا نظير له في الجماعات الأخرى، حتى أنه يمكن الحديث عن مدينة آيث شيشار.
هذا المركز الصحي الذي يتولى العمل فيه ممرض تجاوز سن التقاعد، تتمسك به المندوبية لغرض في نفس يعقوب، والمركز حسب العديد من المشتكين، يعرف تعاملات لا أخلاقية من حيت توزيع الأدوية بشكل غير ديمقراطي، وابتزاز المواطنين للإستفادة وتقديم الخدمات بالمقابل المادي .
مركز صحي ليس فيه أية خدمات طبية يمكن الحديث عنها كأساسيات صحية لتلقي العلاجات المختلفة خاصة ما يتعلق بقسم الولادة الغائب كليا بالمنطقة عامة.
سيارة الإسعاف بالمركز تتم الإستفادة بها بشكل ينم عن الزبونية وباك صاحبي، ويتم منع الفقراء من استغلالها عكس المجلس السابق الذي كان يوفر خدماتها للجميع ، حتى أن يوم السبت والأحد لا مجال لاستعمالها في مثل هذه الحالات المرتبطة بالمرض أو الوفايات .

أما المجلس الجماعي الحالي فهو كما قلنا عدة مرات فهو مجلس خارج التاريخ، يتضمن في صفوفه المندثرة أصلا، مجموعة من أحسن الجهلاء في الجماعة، وعلى رأسهم الرئيس الذي لا علاقة له بالقانون ولا حتى يعرف كتابة إسمه، وبينهم مرتزقة وصماصرة في الذمم وحقوق الناس، وبقاؤهم قد يؤخر الجماعة آيث شيشار سنين وسنين إلى الوراء .


هذه السيارة ، وحسب عقلية الرئيس الحالي للجماعة التي ابتليت بالصهاينة يسيرون مرافقها، لا يمكن لها حمل المرضى، بل فقط تحمل الموتى ، لكن عندما يتعلق الأمر بمصالحه الشخصية يمكنها أن تحمل حتى الياجور والإسمنت، وزرابي حمراء من مسجد لآخر .
عنصرية مقيتة اتجاه الإنسانية، سيارة لنقل الأموات المسلمين، في حين أن الميت لا يمكنه أن يجيب عن سؤال هل أنت مسلم مثلا، ولا يستطيع أحدا أن يجيب مكانه نظرا لارتباط الموضوع بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله .
فالسيارة التي نادينا مرارا إلى تعديل العبارة فوقها لتحويلها إلى عبارة ( سيارة إسعاف ) تقدم جميع الخدمات، أبقيت على حالها لاتخاذها مبررا ضد الساكنة لمنعها من استغلال السيارة في حال وجود المرضى في حاجة إلى انتقالهم من الجماعة التي تغيب فيها ابسط المرافق الصحية إلى مركز المدينة للوصول إلى المستشفى، وكذلك لتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين .
هذه السيارة أصبح يقودها ايا كان، حتى ممتهني الفوضى النقل السري، يقودونها مثل حالة المسمى بنعيسى من نفس دوار الرئيس، الذي منحت له السيارة دون أي سند قانوني لاستغلالها في أمور شخصية برفقة آخرين .
------------
نداء إلى الفاعلين الجمعويين بالجماعة للحسم في هذا الموضوع بشكل صارم، من أجل بقاء السيارتين تحت مسؤولية سائقين مسؤولين رسميا بإذن من الجماعة والمندوبية، ولتحمل السيارتين ارقام هاتفية لا علاقة لها بالرئيس أو اي بوزبّال آخر ، بل فقط المسؤولية تقع تحت يد السائق الذي تمنح له صلاحية إغاثة المواطينين على اختلاف مشاربهم دون اي تمييز .










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013