أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

وصول البوليساريو إلى المحيط الأطلسي: والدولة المغربية مطالبة بتقديم توضيحات للشعب


Erspress.com
انفجرت خلال الصيف الماضي أزمة الكركرات، الطريق الذي يربط بين المغرب وموريتانيا، وتطور الأمر الى أزمة مفتوحة بين المغرب وجبهة البوليساريو وموريتانيا. وبعد أربعة أشهر، يستمر الملف وبتحديات أكبر بعدما وصل جنود من البوليساريو الى المحيط الأطلسي.
وكان المغرب قد بدأ خلال شهر غشت الماضي تعبيد الطريق في الكركرات، وقال بموافقة موريتانيا على العملية، لكن تبين تنصل نواكشوط من أي اتفاق. ونزلت البوليساريو بمجموعة من القوات لمنع إتمام تعبيد الطريق، بينما عقد مجلس الأمن اجتماعين لمعالجة الأمر.
ونشرت وسائل إعلام مقربة من جبهة البوليساريو ومغربية كذلك صورا لمقاتلين من البوليساريو في المحيط الأطلسي، لكن المنعطف هو ما جرى نشره هذه الأيام من صور وأشرطة فيديو لزعيم الجبهة إبراهيم غالي في المحيط الأطلسي شمال لكويرة، وذلك ضمن ما تعتبره هذه الحركة بتفقده للمقاتلين المتمركزين في المنطقة الفاصلة بين المغرب وموريتانيا في الصحراء.
وهذا التواجد العسكري للبوليساريو يعني شيئا واحد وهو ما يفترض “سيطرتها” على الحدود الفاصلة بين المغرب وموريتانيا على طول الجدار العازل حتى المحيط الأطلسي. ويجري هذا أمام صمت المغرب وموريتانيا والأمم المتحدة.
ولا يمكن فهم هذه التطورات بمعزل عن الدور الموريتاني، فقد حققت نواكشوط ما كانت تهدف إليه من خلال الأزمة الحالية، وهو جعل قوات البوليساريو فاصلة بينها وبين المغرب، أي لم يعد وجود لحدود برية مع المغرب. ويجب التذكير هنا أن موريتانيا تتعامل مع قوات البوليساريو لأنها تعترف بهذه الجبهة كدولة. كما اعتبرت ما يجري في الكركرات خارج حدودها.
وتأتي هذه التطورات في وقت ينشغل فيه المغرب بالاعداد لعودته الى حظيرة الاتحاد الإفريقي، وفي وقت تشهد الأمم المتحدة فترة انتقالية بسبب قدوم أمين عام جديد وهو البرتغالي غوتييريس عوض الحالي بان كيمون الذي انتهت ولايته.
وكانت الدولة المغربية حريصة عند بدء أزمة الكركرات على الإدلاء بتصريحات وإصدار بيانات للرأي العام، ولكنها مع التطورات المقلقة حاليا، تفضل الصمت في ملف تصنفه بالقضية الوطنية الأولى.
وأمام كل هذه التطورات، يجب على الدولة المغربية تقديم سواء عبر تكذيب أو شروحات (في حالة التأكيد) كافية للرأي العام عن الكيفية التي وصل بها البوليساريو الى شاطئ المحيط الأطلسي والتمركز شمال لكويرة، ثم ما قيل عن الاتفاق مع موريتانيا حول تعبيد الطريق بينما تبنت نواكشوط نهجا آخرا غير ودي.
ألفبست









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013