أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2016

سرقات بالعلالي وسط مركز الجماعة والدرك الملكي منشغل بتلفيق التهم والإعتداء على المواطنين الأبرياء


Erspress.com
إستفاق التجار بالمركز الجماعي لآيث شيشار صباح اليوم الثلاثاء سادس نونبر 2016، على وقع أبواب مفتوحة على الشارع العام لأحد المحلات التجارية خاص بالمواد الغذائية، تركها المعتدون على حرماتها وممتلكاتها مفتوحة على مصراعيها بعدما أنهو السطو على الكثير من الممتلكات، قدّرها صاحب المحل المدعو ( م . م ) أمام ساحة الطاكسيات، بأربعة ملايين سنتيم ، يتكون جزؤها الأكبر من بطائق التعبئة الهاتفية من مختلف الأصناف، إلى جانب أموال كانت مخزنة في الخزانة الخاصة بالمتاجرة مع الزبناء، هذا الأخير إعتبر الأمر جريمة في حقه وفي حق حرمة المحلات التجارية، كما اعتبرها إعتداء صارخ على الأمن والإستقرار بمركز الجماعة الذي يحرسه إثنين من مواطني الجماعة مقابل آداء شهري لمالكي المحلات التجارية .
ويعيش مركز الجماعة كما هو الأمر لمجموعة من المناطق المجاورة، إنفلات أمني خطير جراء السيبة الأمنية التي تسبب فيها المسؤولين الأمنيين، الدرك الملكي بشكل خاص، بالتخلي عن واجباتهم الأمنية المسؤولة، وإنشغالهم بالعمل على ملفات مشبوهة لمجمل الصراعات العائلية والشخصية لمافيا المخدرات والعقارات، حيث يتولون إنجاز ملفات مفبركة بتلفيق التهم واستدعاء اصحابها للمثول امامهم وابتزازهم من أجل الدفع اكثر فأكثر، للظفر بملف يخدم مصالح الذي يدفع أكثر، أو من تربطه مصالح مهمة مع العناصر التي تحرك المسطرة بالمخفر، كما يمتهن هؤلاء ثقافة التسلط على المواطنين الأبرياء كما حصل بمقهى لعري، حيث تم التنسيق مع بائع مخدرات للإعتداء على مواطن آخر والإعتداء عليه جسديا وسط المقهى وأمام أنظار الناس، ليتم في الأخير التنازل عن المتابعة بعد تدخل أحد النافذين بالمركز الجماعي يدعى (و . س ) وبذلك يطلق صراح المتهمين دون المثول أمام النيابة العامة ودون إبلاغ وكيل الملك بالواقعة التي كانت ستفجر الوظع بالمركز بين الدرك والساكنة .
وفيما يخص السلطة المحلية (قائد القيادة) على مستوى دورها في استتباب الأمن بالجماعة ، فإن مسؤولها منشغل ليل نهار مع مستجدات المجلس الجماعي الذي يتولى تسييره بالحرف، تاركا الساكنة غارقة في وحل الإنفلات الأمني، ومتضررة من سوء التدبير والغياب المستمر عن الإدارة التي تعرف صمصرة خطيرة على مستوى قسمها الإداري، حيث الملفات يتم كشفها بالعلالي لصالح اللوبيات من أجل اتخاذ الإجراءات ضدها، ويتم التدخل فيها لصالح الزبناء مقابل إمتيازات ورشاوي مهمة لإنجاز الوثائق الرسمية للعقارات بشكل خاص عن طريق الزبونية والتحايل عن القانون، فيما يبقى المواطن البسيط رهين الإنتظار القاتل في نهاية المطاف. 










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013