أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الخميس، 26 يناير، 2017

المخزن يستهدف الحركة الأمازيغية بسنة سجن نافذة في حق المناضل إدوصالح


Erspress.com
من وراء جدار التعليمات التي تنخر القضاء المخزني، نطق أحد قضاة النظام المخزني المسير صباح اليوم، بحكم لولبي تصعيدي ضد الحركة الأمازيغية التي اكتسحت الساحة السياسية فيما تسير الساحة الثقافية في شكل تصاعدي من خلال الكم الإنتاجي الأدبي لخريجي الحركة، وذلك في حق الناشط في صفوف الحركة الأمازيغية بالمغرب إدوصالح الذي كان قد اعتقل بشكل تعسفي من قبل أجهزة النظام القمعي المخزني كرد فعل على الرسالتين الموجهتين إلى السلطة الحاكمة بالمغرب والتي لا توجد سلطة أسفل منها، أوضح فيها مجموعة من المعطيات التاريخية والحقائق العلمية والإختيارات السياسية الممكن اتباعها لتفادي هلاك هذه الدولة التي أصبحت تحت أيدي طائفة سياسية تقودها نحو الهاوية.
النطق بالحكم الممثل في سنة سجن نافذة بمحكمة أكادير ضد المناضل إدوصالح المعتقل منذ شهور خلت، سمع ذويه على المستوى العالمي الذي يشكله إيمازيغن من خلال هجرتهم التي لم تكن إختيارية في الغالب، وذلك لهروبهم من نظام سياسي منفصم الشخصية السياسية، وشاذ القوام على المستوى التاريخي والعلمي، بحيث غابت في قوانينه العنصرية المقيتة تمثيلية إيمازيغن الحقيقية، والإعتراف الصريح والعقلاني بهوية البلاد التي تشكل جزء من بلاد ثامزغا وتشكل صلب التاريخ ومحوره الأساسي في مراجع الباحثين والمؤرخين.
إدوصالح حوكم بسنة سجن نافذة، وحوكمت معه الحركة الأمازيغية بالمغرب بعد الصعود العمودي والأفقي للحركة، والذي إرتكز على خروج المعتقلين السياسيين من سجون الذل والعار المخزنية ( مصطفى أوسايا وحميد أعظوش ) ليس لقرار سياسي تصالحي أو قرار قضائي استدراكي، بل لانصرام العقوبة التي صدرت ضدهم قبل عشر سنوات، حاولت العبقرية المخزنية الفاشلة أن تتلاعب بمشاعر الحركة من خلال الإفراج المبكر عن المعتقلين السياسيين بإلغاء سنة من العقوبة، لكن وكما شاهد وتابع العالم كله، إنقلب السحر على الساحر ووجهت إنتقادات لاذعة للمخزن خاصة أنه أجهض كل ما يمكن اعتباره نية تصالحية بعد إنكشاف الوجه العنصري المقيت له وهو يعقد صفقات مع الإرهابيين الإسلاميين الذين فجروا وقتلوا وسفكوا دماء الأبرياء بإطلاق سراحهم، دون أن يلتفت للمعتقلين السياسيين الأمازيغيين رغم الأصوات الكثيرة والمستمرة التي نادت بتحكيم كيل واحد بدل مكيالين في التعامل مع المعتقلين السياسيين، وذلك باغتيال شهيد الحركة الأمازيغية المرحوم إزم الذي نفا عنه الوزير الإسلاموي صفة الطالب رغم كونه مسجلا بالجامعة وبصفة قانونية، كما نفى عنه أحقية العزاء في موقف مخزي لجراء العدالة والتنمية ومن وسط قبة البرلمان .
أصوات كثيرة وبعد الحكم الصادر ضد إدوصالح ظلما وعدوانا، أطلقت الدعوة إلى تجديد الخطاب وآليات الممارسة داخل الحركة الأمازيغية، من أجل مواكبة التطورات الخطيرة التي أضحت الدولة تواجه بها المنتقدين والداعين إلى الإصلاح الجذري والحقيقي من الأمازيغيين، في حين يتم التعامل بكل اريحية مع التيار العروبي يساريا كان أو يمينيا، بل وحتى التيار الإسلامي المتشدد أضحى حليفا للمخزن بمباركته وليس إلا لمواجهة المد الأمازيغي الجارف.
بقلم/عاشور العمراوي 









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013