أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الثلاثاء، 21 مارس، 2017

بلدتي المنسية آيث شيشار: الثقافة في خبر كان، أخبروا المثقفين ...



بلدتي المنسية آيث شيشار: الثقافة في خبر كان، أخبروا المثقفين ...

بقلم/سفيان الوليد
كل يوم يجول في بالي سؤال ...، و كلما حاولت فهم طبيعة سؤالي ..، إلا ووجدت مجلس جماعة آيث شيشار هو المسؤول الأول عن تدهور حال الثقافة بها . فحين تسكت عن حقك الواضح بسبب الخوف غالبا فلن تتوقع من الأخر أن يحترم لك هذا الحق ، سيتصرف في المرة القادمة كأن التطاول على حقوقك من المسلمات. 
على سبيل موضوع الثقافة بهذه الجماعة نجد دار الثقافة هذا المبنى الذي أصبح ملجأ للمعارف فقط و الإعلاميين المنافقين و ما شابه أمثال هؤلاء و مسيرو الجماعة و معارفهم . 
ففي نونبر 2016 ذهبت شخصيا إلى المسؤولين عنها، وعقدت إجتماعا معهم بصفتي القائم على وضع الثقافة بهذه البلدة الفاضلة ، فكان أن جاء السيد الرئيس بعدما أهدر الموعد و قد إنتظرت طويلا ...، لا بأس في ذلك وقد لا يهم ..، المهم أني سألته عن الموضوع، فكان أن كلف أخرين بالإجابة نيابة عنه ..، أيضا يمكن القول لا بأس في ذلك، حيث كان حديثنا على ذاك المبنى المسمى دار الثقافة ، وباسم الكاتب العالمي محمد شكري ( هل يعرفون محمد شكري ؟) لا يهم، فقد وعدني المسمى " الرئيس" هذه المرة لن يجيبوا نيابة عنه، وعدني بافتتاحها عدة مرات و لم أزل انتظر إنفتاحها وافتتاحها ( هل تفهمون قصدي؟) ، المهم كان ردهم كالآتي: "مع بداية 2017 ستفتح هذه الدار ...، و الأن ننتظر بعض الموافقات... " فات يناير 2017 فات فبراير سيمضي مارس و لربما عقودا من الزمن و خير منهم ما أتى. 
من أجل الثقافة وحياتها ببلدتي...، أذهب إلى فرخانة أو اياسينن بالمركب السوسيو تربوي (تلك المؤسسة التي يجب أن تكون في بلدتي المنسية)، من جهة ثانية، فإن الآلاف من المواهب أضحت ضائعة، وليست قادرة على تحمل الذهاب هناك، وهنالك عوائق مادية تحكم على الثقافة في بلدتي بالموت المحقق، جماعتي أعاقت لي وضع الثقافة أمام عيناي لست الأول و لا الثاني بل الآلاف من الذوات الصامتة.
فيبقى السؤال انحن لا نستحق ام أننا ساكتين للأبد ؟ أبسببكم هذا ؟
استسمح أعضاء المجلس الجماعي لبلدتي الجميلة بوصفكم كالليسانج في الغابة ، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع و إذا تصالحوا أكلوا المحصول.
فها أنا أخبرتكم ايها المثقفين، أن المواهب والثقافة نفسها في خبر كان ....









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013