أخر الاخبار
...
...

تمازيغت

أخبار جهوية

أخبار وطنية

أخبار محلية

أخبار العالم

MELILLA

الفن والذاكرة

البيئة

الجمعة، 19 مايو، 2017

طاكسيات آيث شيشار تواجه مخطط للإستيلاء على المحطة والمجلس يبيع مشروع شارع رئيسي لتاجر نافذ


Erspress.com
تضل النقابة الحاضنة لقطاع الطاكسيات الكبيرة بالجماعة أيث شيشار (بني شيكر)، تراقب عن كثب تطورات ملف المحطة الخاصة بالطاكسيات (ساحة عمومية)، بعد بروز نوايا للإستحواذ عليها داخل اروقة المجلس الجماعي خدمة لسماسرة المصالح الشخصية لمحيط المجلس العائلي، ترمي إلى إبعاد الطاكسيات منها وإقامة مشروع نافورة يهدف به رئيس المجلس إلى توفير مساحة مفتوحة أمام مقهى عمومية يديرها إبن الرئيس على الجانب الأيمن لها .
الطاكسيات ومن خلال رد فعلها رفضت مقترح المجلس الذي يتولاه النائب الثالث للرئيس، والقاضي بنقل المحطة إلى الجانب العلوي المقابل لذات الساحة، بدعوى أنها مركن مفتوح أمام العموم الذين يتسوقون من داخل السوق الأسبوعي، وأن احتلالها كساحة طاكسيات سيخلق تصادما كبيرا مع الساكنة، خاصة بعد تهديد جمعيات للمجتمع المدني بالتصعيد ضد المقترح الذي يراد به التطاول على حرية التنقل بالنسبة للمواطنين.
وكشفت الهيئة النقابية للطاكسيات بالمركز، رافعة الغطاء على توافق خطير حصل بين المجلس وتاجر المواد الإستهلاكية نافذ بالمركز، تنازلت من خلاله الجماعة عن مشروع إقامة منفذ لشارع رئيسي على الطريق الرئيسية 6200 وشارع أنوال، يفسح من خلاله المجال أمام الشارع والمغلق والقادم من أسفل مقهى مالاكا، وذلك من عبر شراء سري عقد بين التاجر المذكور والمجلس الجماعي، دفع من خلاله ذات التاجر مبلغ مالب يعد بالملايين لأبقاء الوضع على حاله رغم وجود شارع رئيسي في تصميم التهيئة الخاص بالجماعة ومركزها، مع وجود بنايات جديدة فوق ذات الشارع تم السماح بإقامتها بطريقة مشبوهة وخطيرة في اعتداء صارخ على التصميم الذي يعتمده المجلس كمرجع لتغريم المواطنين ومنع الترخيص لهم قصد البناء في أماكن مخصصة لمرافق عامة، بينما يتم غظ النظر على التاجر النافذ والذي أصبح يشتري محلات تابعة للمجلس رغم أن المسطرة لا تسمح بذلك نهائيا، ويحدث كل هذا بالجماعة في ضل صمت رهيب للسلطة المحلية وعامل عمالة إقليم الناظور، كما هو الأمر لصمت المجتمع المدني الذي يتهم بالتواطؤ مع الفساد الذي يشوب الجماعة على كل الأصعدة . 

















مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013